أصيب العشرات من المواطنين العرب وأفراد الشرطة الاسرائيلية خلال مواجهات وقعت امس بعد مداهمة الاخيرة لقرية البقيعة العربية في الجليل في شمال الدولة العبرية على خلفية احراق هوائيات هواتف خلوية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن عدد الجرحى بلغ 40 جريحا بينهم مواطن وشرطي أصيبا بجراح خطيرة. واندلعت المواجهات بعد أن داهمت قوات كبيرة من الشرطة قرية البقيعة صباح امس لتنفيذ حملة اعتقالات بين المواطنين على أثر حرق هوائيات للهواتف الخلوية تم وضعها في مستوطنة مجاورة تحمل اسم «البقيعة الجديدة».
ونقل إلى مستشفيي نهريا وصفد 37 جريحا بينهم 27 شرطيا كما احتجز الأهالي شرطية شاركت في حملة الاعتقالات لعدة ساعات ورفضوا إطلاقها مشترطين إطلاق الشرطة سراح معتقلين من سكان القرية.
وتم إطلاق الشرطية التي تم احتجازها في خلوة تابعة للطائفة الدرزية في القرية بعد تدخل الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل الشيخ موفق طريف. وأطلق افراد الشرطة الأعيرة النارية الحية وقنابل الغاز المسيلة للدموع باتجاه المواطنين ما أسفر عن إصابة عشرة منهم بجروح فيما رشق المواطنون الشرطة بالحجارة.
وأكد مدير مستشفى نهريا الدكتور أسعد برهوم أن« ثلاثة مواطنين نقلوا إلى المستشفى بعدما أصيبوا بنيران الشرطة»، كذلك فإن أفراد شرطة أكدوا أنهم«سمعوا أصوات إطلاق نار لكنهم قالوا إنهم لم يعرفوا مصدرها».وبحسب موقع صحيفة «هآرتس» الالكتروني فإن مواطنين في البقيعة أضرموا النار في سيارات .(يو بي اي)