هاجمت حركة «حماس» في مهرجان جماهيري في شمال قطاع غزة مساء الاثنين، الرئيس الفلسطيني محمود عباس«أبومازن» بشدة، ووصفته بالرئيس منزوع الشرعية وأنه سيسقط في مؤتمر الخريف كما تسقط أوراق الشجر في فصل الخريف، ووعدت بالسيطرة على الضفة الغربية.

وهاجم قياديان في «حماس» أبومازن خلال مهرجان خطابي للحركة في مخيم جباليا، في حين استنكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، هذه التصريحات ووصف مطلقيها بالمختلين عقليا.

وقال نزار ريان القيادي في كلمة خلال المهرجان «إن الرئيس محمود عباس سيسقط في الخريف كأوراق الشجر». وتابع قائلا:« قلنا سابقا سنصلي في المنتدى (مقر الرئاسة في غزة والذي سيطرت عليه حركة حماس قبل أكثر من أربعة أشهر) ونقول اليوم سنصلي في الخريف المقبل بالمقاطعة (مقر الرئاسة في رام الله) وسيسقط عباس كأوراق الخريف».

وأضاف: «في الخريف تتساقط كل الأوراق ويفتضح الذي يذبح شعبه والذي يقول لجنده اذبح سيذبح ولن يبقى له ذكر وستكنس أخباره كأخبار سابقيه الذين كانوا يجوبون البلاد والعالم». وتابع ريان: «لقد استولينا على بنادق العلمانية وقد من الله علينا بهذا السلاح وسنقاتل به دولة إسرائيل ويستلم البندقية أبناء حماس جيلا بعد جيل».

وقال قيادي «حماس» مشير المصري «إن عباس منزوع الشرعية والتفويض من الشعب الفلسطيني وأن أصحاب مؤتمر بوش سيتلقون الصفعة». وأضاف المصري أن «مسيرة حماس في جباليا هي رسالة توضح للجميع أن شمال القطاع بكاملة لواء حماس وأن حركته ثابتة على خيار المقاومة والجهاد ولن تتخلى عنها».

وتوعد بمزيد من «تصعيد المقاومة»، مشيرا إلى أن حماس تستخدم في معاركها ضد الجيش الإسرائيلي الأسلحة الأميركية والإسرائيلية التي استولت عليها من الأجهزة الأمنية الفلسطينية لدى سيطرتها على غزة.

ورد ياسر عبد ربه على تصريحات ريان بالقول «إن مكان هؤلاء هو مشفى الأمراض العقيلة لأنهم مختلون عقليا ووطنيا». وأضاف «ريان وكل العصابة الحمساوية التي تنظر إلى القدس والضفة الغربية وقطاع غزة غير مهمة يريدون فقط نشر الدعوة الاخوانية بين ملياري مسلم».

وتابع يقول إن «هذه الزمرة ليس لديها مخزون سوى التهديد والوعيد وهم مفرغون وطنيا ودينيا، وهذه العصابة لم تستوعب غازي حمد الذي وجه انتقادات خجولة من اجل إنقاذ حماس أولا من المصير الأسود الذي تسير فيه وهؤلاء لا يعرفون الحوار ولا يعرفون سوى الشتائم».