قصفت مروحيتان أميركيتان مواقع قرب تكريت ما أسفر عن مقتل مدنيين وجرح عشرة آخرين، فيما شهدت سامراء شمال بغداد اشتباكات بين عناصر للشرطة ومسلحين. وفي الجنوب اغتال مسلحون ضابطاً في شرطة النجف فيما تم العثور على 27 صاروخاً في مدينة الحلة.
ولقي مدنيان عراقيان حتفهما وجرح عشرة آخرون بجروح في قصف أميركي إلى الغرب والشرق من تكريت مركز محافظة صلاح الدين.
وقال مصدر في شرطة المحافظة أمس «إن طائرتين مروحيتين أميركيتين قصفتا بفارق زمني قصير منطقة البوعبيد إلى الغرب من تكريت، والبوعجيل إلى الشرق منها، ما أدى إلى مقتل شخصين في منطقة البوعبيد وإصابة 7 آخرين بجروح».
وأشار إلى أن القصف في منطقة البوعجيل شرق تكريت أسفر عن إصابة امرأة وطفلين. وقال المصدر انه لم تعرف أسباب القصف، وقد تم نقل الجرحى إلى مستشفى تكريت العام لتلقي العلاج.
من جهة أخرى، قال مصدر أمني مسؤول في محافظة صلاح الدين إن اشتباكات اندلعت، صباح أمس بين مسلحين مجهولين وقوات مغاوير الداخلية في مدينة سامراء، ولم يتسن معرفة حجم الخسائر على الفور.
وأوضح المصدر أن القوات الأميركية طوقت مكان الاشتباكات لمنع اقتراب المسلحين.
وفي وقت سابق، قالت الشرطة إن أربعة من أفرادها قتلوا وأصيب ثمانية آخرون عندما انفجرت سيارة ملغومة قرب دوريتهم في سامراء.
في غضون ذلك اغتال مسلحون ضابطاً برتبة ملازم أول في فوج طوارئ «ذو الفقار» في النجف.
وقال مصدر أمني «إن مسلحين كانوا يستقلون سيارة، نفذوا عملية الاغتيال في حي الجمعية، شمالي النجف، ولاذوا بالفرار، وتم تعميم أوصاف السيارة للمساعدة في إلقاء القبض على الجناة». والحادث هو الثاني خلال يومين، إذ اغتيل في وقت سابق عادل عبدالهادي مقرر قسم الفلسفة في كلية الفقه، الذي شيع إلى مثواه الأخير وسط إضراب طلبة الكلية عن الدوام احتجاجاً على اغتياله.
وأفاد بيان للجيش الأميركي أمس، ان قوات الأمن العراقية ضبطت مخبأ للصواريخ في مدينة الحلة جنوب بغداد يحتوي على 27 صاروخاً من نوع كاتيوشا، كانت مهيأة لشن هجمات، بعد تلقي معلومات من المواطنين المحليين.
وأوضح «أن المخبأ الذي تم العثور عليه احتوى أيضاً على معدات الإطلاق وجهازين من أجهزة الفيديو الرقمية والأجهزة الكهربائية لإطلاق النار».
وفي بيان آخر، أعلن الجيش الأميركي عن اعتقال أربعة أشخاص في عمليتين منفصلتين في الفلوجة وتلعفر.
وأوضح «ان القوات العراقية اعتقلت إرهابيين اثنين مشتبهاً بأنهما مسؤولان عن عمليات الخطف والإعدام في منطقتي النصر والسلام، كما انهما مسؤولان عن العمليات التي تستهدف عناصر الشرطة العراقية والمدنيين، بالإضافة إلى الهجمات بالعبوات الناسفة التي تستهدف قوات الأمن العراقية وقوات التحالف».
وأشار البيان إلى «مداهمة قوة أخرى من الجيش العراقي في تلعفر واعتقالها شخصين كما تم العثور على شاحنة مسروقة تحتوي على 350 صندوقاً من السجائر المهربة»، مشيراً إلى ان جنود القوات الخاصة الأميركية شاركوا في العملية كمستشارين، ولم يصب أي من الجنود العراقيين أو الأميركيين في العملية.
وفي بغداد قالت الشرطة انه تم العثور على أربع جثث في مناطق متفرقة مساء الاثنين. كما عثرت الشرطة على جثة عليها آثار أعيرة نارية وعلامات تعذيب قرب مدينة كركوك الليلة قبل الماضية.
الشرطة العراقية تحرر مخطوفة
حررت قوات الأمن العراقية في وقت متأخر من ليل الاثنين الثلاثاء مخطوفة من أيدي خاطفيها، وجرح اثنين منهم بجراح خطيرة واعتقال الباقين في بغداد. وقال الناطق الرسمي باسم خطة فرض القانون العميد قاسم عطا إنه «توفرت لدى قوات الأمن العراقية معلومات استخباراتية حول قيام مجموعة من المسلحين بخطف إحدى الفتيات».
موضحاً أن الأجهزة الأمنية «كثفت من تواجدها... ونفذت حملة من البحث والتفتيش عن الفتاة المختطفة». وأضاف «تمكنت القوات من تحرير الفتاة المخطوفة، بعد أن وضعها الخاطفون في صندوق إحدى المركبات المدنية»، مشيراً إلى إيقاف الخاطفين في إحدى نقاط التفتيش في شارع محمد القاسم على الطريق السريع الذي يربط بغداد بالمحافظات الجنوبية.