فى لهجة اتهام صارخ تقطع حبل الحوار بين الحكومة والمعارضة، اعتبر مصدر مسؤول في الحزب اليمني الحاكم، ان قيادات أحزاب اللقاء المشترك المعارضة لا تمتلك أي مصداقية و«تبدي أمام الرئيس حرصها على السلام الاجتماعي والوحدة الوطنية، وتسعى لإظهار نفسها بوجه آخر أمام المتطرفين في أحزابها»، في حين اتهم مصدر مسؤول برلمانيا من الحزب الاشتراكي بإثارة الفتن.
واعتبر مصدر مسؤول في الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام الأحاديث الصادرة عن كلٍ من عبد الوهاب الآنسي ( حزب الاصلاح) وسلطان العتواني( التنظيم الناصري) في مدينة عدن الاثنين منافية تماماً لما أبدوه أمام الرئيس علي عبد الله صالح من حرص على السلام الاجتماعي والوحدة الوطنية وعلى السيطرة على أي تداعيات من شأنها أن تخلق أجواء غير آمنة وغير مستقرة في أوساط المواطنين الأوفياء لوحدتهم الوطنية.
وقال المصدر ل«مأرب برس» إن تلك الأحاديث والتصريحات «تدل على أن قيادات المشترك وللأسف لا تمتلك أي مصداقية. وأكد المصدر على أن «ما تقوم به تلك القيادات لا يمثل ما تؤمن به الجماهير الوحدوية في كل من الحزب الاشتراكي والتنظيم الوحدوي الناصري والإصلاح، وأن الدليل على ذلك أن قيادة المؤتمر الشعبي العام في المركز والفروع تتلقى يومياً طلبات الانضمام من قبل أعضاء وكوادر تلك الأحزاب».
وقال المصدر«إن المؤتمر رغم كل تلك المحاولات لإعاقة عملية الحوار عندما يضع الموضوعات جميعها على طاولة الحوار وبدون مواربة أو مكايدة إنما يعمل على تنفيذ البرنامج الانتخابي للرئيس علي عبد الله صالح».
الى ذلك، وصف المصدر خطاب ألقاه النائب سلطان السامعي عن الحزب الاشتراكي بخصوص الاحتجاجات في المحافظات الجنوبية ب«مثير الفتن».
وعبر المصدر في بيان صحافي عن استهجانه ل«التطاول والتفاهة غير اللائقة التي أطلقها السامعي خلال وجوده في مديرية ردفان ومحاولته إثارة الفتنة من جديد».
وقال المصدر إن السامعي «صاحب الملف المثقل بجرائم القتل والفساد هو آخر من يحق له الحديث عن الفساد والعدالة وسيأتي الوقت الذي يُفتح فيه ملفه ليعرف الرأي العام حقيقة هذا الرجل المزايد والذي ظل قلبه مليئاً بالأحقاد وما زالت يديه ملطخة بدماء الأبرياء من ضحاياه».
وكان السامعي خاطب أبناء ردفان حيث وقعت مواجهات بين محتجين وقوات الأمن أودت بحياة أربعة منهم بقوله «إخوانكم في بقية المحافظات عون لكم ويجب أن لا تأخذوا موقفا سلبيا تجاههم فإنهم يدعمون نضالكم ويؤيدون مطالبكم. الوحدة أنتم أصحابها وأربابها فلقد غرستم في نفوس أبنائكم وأجيالكم حبها».