قضت محكمة مصرية مساء الأحد، بالسجن لمدة شهر بحق محمود أباظة رئيس حزب الوفد، وأنور الهواري رئيس تحرير صحيفة الحزب، ويونس درويش مراسل الصحيفة في مدينة أسيوط بتهمة نشر معلومات خاطئة.

وأعلن مصدر قضائي عن أن محمود أباظة، وأنور الهواري، ويونس درويش، كانوا ملاحقين بتهمة نشر مقال عن إقدام عضوين في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم ببيع قطعة ارض بشكل مخالف للقانون.

وقال الهواري في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس»، «انه لأمر مؤسف، وان الصحافيين يسجنون لأسباب تافهة». وأوضح انه سوف يستأنف مع صحافيين اثنين آخرين حكما آخر بالسجن لمدة عامين في قضية منفصلة.

وجاء الحكم عليهم بتهمة «المس بصورة القضاء» لنشرهم تصريحا لوزير العدل ممدوح محيي الدين مرعي قال فيه إن 90% من القضاة المصريين ليسوا على المستوى المطلوب.

وندد عدد كبير من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، بعدم احترام حرية الصحافة في مصر حيث يمكن سجن صحافيين على مقالات ينشرونها، وتعتبر بأنها مسيئة بحق الرئيس وبحق مؤسسات رسمية مثل مجلس الشعب والحكومة.

(ا ف ب)