كشفت دراسة أميركية جديدة أمس، عن ان السناتور هيلاري كلينتون التي تطمح لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية باسم الحزب الديمقراطي لها نصيب الأسد من التغطية الإعلامية لسباق عام 2008 وان ذلك يرجع في جزء منه إلى الحديث السلبي عنها في محطات الإذاعة المحافظة.
وأظهرت الدراسة ان هيلاري كانت محور الحديث في 17 في المئة من الأنباء خلال الخمسة أشهر الأولى من العام أي ما يقرب من نحو ضعف رودولف جولياني المرشح الذي يتصدر المعسكر الجمهوري في السباق والذي حصل على تسعة في المئة.
وطبقا للدراسة التي أجراها مشروع الصحافة المميزة ومركز جوان شورنستاين للصحافة والسياسات والسياسة العامة التابع لجامعة هارفارد ان طبيعة التغطية خلال هذه الفترة كانت متساوية تقريبا بالنسبة للاثنين بمعنى ان نحو 37 في المئة من الأنباء كانت سلبية وان 27 في المئة منها كانت ايجابية.
واستندت الدراسة إلى التغطية الانتخابية لما يصل إلى 48 موقعا إعلاميا مختلفا والانترنت ومحطات الإذاعة وشبكات التلفزيون والصحف. واعتبرت التغطية ايجابية او سلبية طبقا لسير ثلثي ما يرد فيها في أي من الاتجاهين.
(رويترز)