فجر انتحاري على دراجة نارية نفسه داخل مقر للشرطة في بعقوبة شمال بغداد، ما أسفر عن مقتل 28 شرطيا وجرح 20 آخرين، في وقت اعتقلت القوات الأميركية 13مسلحا وعثرت على مخبأ للأسلحة في الدورة جنوب العاصمة العراقية.
وقالت الشرطة العراقية إن مهاجما يستقل دراجة نارية قتل 28 شرطيا عراقيا أمس عندما فجر نفسه داخل قاعدة للشرطة في بعقوبة بمحافظة ديالى في واحد من أعنف الهجمات على قوات الأمن العراقية خلال أشهر.
وقال قائد شرطة محافظة ديالى اللواء غانم القريشي: إن المهاجم دخل القاعدة التي توجد بها وحدات الرد السريع الخاصة وهاجم مجموعة من رجال الشرطة خلال تدريباتهم الصباحية. وصرح بأن الأنباء عن تفاصيل التفجير كانت غير واضحة لان كل من كان في الموقع إما قتل أو أصيب إصابة بالغة.
وذكرت الشرطة أن 20 على الأقل جرحوا في الهجوم من بينهم امرأة وطفل. ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن هجوم بعقوبة لكنه يحمل بصمات تنظيم «القاعدة» الذي يستخدم كثيرا مفجرين انتحاريين في هجماتها على قوات الأمن العراقية.
وتوعد التنظيم بمهاجمة مسلحين سابقين من السنة تحالفوا مع القوات الأميركية في ديالى في محاولة لاقتلاع وجودها من المحافظة. وشنت القوات الأميركية والعراقية هجوما كاسحا على «القاعدة» في ديالى هذا العام واستعادت سيطرتها على بعقوبة، مما أجبر مقاتلي التنظيم على الفرار إلى أماكن أخرى.
ويأتي هذا التطور في بعقوبة، بعد مضي أقل من 24 ساعة على خطف 10 من شيوخ عشائر ديالى، على أيدي مجموعة من المسلحين. في غضون ذلك، ذكرت الشرطة العراقية أن سبعة أشخاص قتلوا أمس وجرح 16 آخرون بانفجار سيارة ملغمة، في إحدى مناطق مدينة تكريت شمال بغداد.
وقالت مصادر شرطة تكريت إن سيارة ملغومة كانت متوقفة على جانب الطريق بالقرب من مطحنة محلية في بلدة الصينية التابعة لمدينة تكريت ما أسفر عن وقوع هذا العدد من القتلى والجرحى. كما ذكر مصدر أمني في النجف أن مسلحين مجهولين قتلوا، مساء الأحد، الدكتور عادل عبد الهادي أستاذ الفلسفة في كلية الآداب بجامعة الكوفة أثناء عودته إلى منزله شرق المدينة.
وأضاف أن «عبد الهادي كان عائدا إلى منزله عندما هاجمه المسلحون في الساعة العاشرة من مساء الأحد بالقرب من مبنى بلدية الكوفة قبل أن يفروا إلى جهة مجهولة». ولم يشر المصدر إلى تفاصيل أخرى عن الحادث أو دوافعه والجهة التي تقف ورائه.
وفي الشوملى جنوب الحلة أبطلت عبوة ناسفة كانت موضوعة قرب محطة بث تقوية الإرسال الإذاعية. وقال مصدر امني: إن العبوة تزن 15 كيلوغراما وقد تم إبطالها من دون حدوث أي خسائر تذكر.
من جانب آخر، قصف مسلحون مجهولون الليلة قبل الماضية معسكر سكانيا الواقع جنوب الحلة. إلى ذلك، قال الجيش الأميركي أمس «انه عثر على مخبأ كبير للأسلحة في منطقة الدورة ببغداد واعتقل 13 من المشتبه بهم أثناء العمليات المستمرة في المنطقة منذ يوم 25 أكتوبر الجاري.
وأضاف في بيان «أن المخبأ احتوى على قذائف هاون عيار 82 ملم و17 عصا لعبوات مضادة للدروع و7 قوالب لمتفجرات (سي 4) البلاستيكية و300 قدم من أسلاك التفجير و29 غطاء بلاستيكيا و28 فتيل قذيفة و725 ذخيرة متنوعة وقاذفات (ار بي جي) وقذائف هاون».