أكدت مصادر قيادية في جماعة «الإخوان المسلمين» في الأردن بوجود أزمة داخلية ما زالت تعصف في صفوف الإخوان المسلمين وكشفتها حملة الانتخابات النيابية، أبرز مظاهرها عزوف عدد من قيادات الحركة الإسلامية عن زيارة المقار الانتخابية لمرشحي الحركة، في موازاة ذلك أصيب ثلاثة أشخاص بجروح متوسطة في شجار على خلفية الانتخابات في محافظة اربد.
وقالت مصادر في «الإخوان» إن القيادي في الجماعة، النائب السابق محمد أبو فارس امتنع عن المشاركة في مهرجان انتخابي في مقر مرشح الجماعة نمر العساف. ويدور في أروقة الحركة الإسلامية صراع حاد بين تيارين الأول يدعوإلى الرضوخ لاشتراطات الحكومة الأردنية، وتتصدره قيادات فاعلة في جماعة «الإخوان» المسلمين، فيما يمثل التيار الثاني قيادات في حزب «جبهة العمل الإسلامي» الذراع السياسية للجماعة.
ويعاني مقر نائب الأمين العام للحزب د. ارحيل الغرايبة من ضعف تواجد قيادات الحركة في المقر، في الوقت الذي يلاحظ فيه تغيب كامل للامين العام زكي بني ارشيد عن المشاركة في أي فعالية للحزب ضمن الحملة الانتخابية.
ومن الشواهد على خلافات الحركة الداخلية ـ وفق المصادر ـ اعتذار عدد من القيادات عن الانضمام إلى اللجنة الانتخابية في التنظيم ومنهم القيادي سعود ابو محفوظ. وأكدت المصادر أن نتائج ما سيحصل عليه الإسلاميون في الانتخابات التي ستجري في العشرين من الشهر المقبل ستكون اضعف من السنوات السابقة.
وفي سياق متصل، أصيب ثلاثة أشخاص بجروح متوسطة في شجار على خلفية انتخابية بإحدى مناطق لواء بني كنانة التابع لمحافظة اربد شمال الأردن،ادخلوا على أثرها لمستشفى اليرموك.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (بترا) عن الحاكم الإداري علي الفايز قوله إن المشاجرة وقعت أثناء اجتماع انتخابي نجم عنها كذلك تهشيم ثماني سيارات خاصة.
عمان ـ لقمان اسكندر