قتلت قوة عراقية وأميركية مشتركة مسلحين اثنين في اشتباكات وقعت فجر أمس غربي مدينة الموصل، غداة إحباط هجوم بسيارة ملغمة وضبط 20 صاروخا في بغداد، فيما اتخذت إجراءات أمنية واسعة استعدادا لتسلم الملف الأمني في كربلاء من القوات الأميركية اليوم.

وقال العقيد حجي ماهر معاون أمر اللواء الثاني الفرقة الثانية للجيش أن «قوة عراقية وبإسناد من القوات المتعددة الجنسيات قتلت، فجر الأحد، مسلحين اثنين وحرقت ثلاث عجلات تعود لهم اثر اندلاع اشتباكات بين القوات المشتركة والمسلحين في منطقة سوق المعاش غربي الموصل.»جاء ذلك غداة عثور مفارز الشرطة على 20 صاروخاً معداً للإطلاق في ضاحية النهروان جنوب بغداد، فيما تم تفكيك عبوة ناسفة في شارع الكندي غربي العاصمة.

وأوضح مصدر أمنى أمس أن «عملية الضبط تمت نتيجة معلومات أمنية تقدم بها أحد المدنيين للأجهزة الأمنية. وأن جميع الصواريخ التي تم ضبطها صودرت وباشرت الشرطة العراقية بفتح تحقيق موسع حول طبيعة الجهات التي كانت تستخدم هذه الأسلحة ونوعية الهدف الذي نصبت من أجله.»من جهة أخرى، قال مصدر عسكري مطلع في قيادة عمليات بغداد إن خبراء مكافحة المتفجرات استطاعوا إبطال مفعول سيارة مفخخة كانت مركونة في أحد الطرق الفرعية في شارع الكندي ببغداد.

وفى سياق عمليات العنف المتنقلة، قال مصدر من شرطة البصرة إن أحد عناصر الحزب الإسلامي في البصرة قتل، وأصيب اثنان آخران بجروح بليغة، فيما اختطف اثنان آخران أيضاً، بعد هجوم تعرض له موكبهم، صباح الأحد.

ولم يكشف المصدر المزيد من التفاصيل عن ملابسات الحادث، كما لم يتسن الاتصال بالحزب الإسلامي في البصرة.

وفى الكوت، أطلق مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية نيران أسلحتهم الرشاشة، على أحد أفراد شرطة بابل بالقرب من منزله بحي الخاجية واردوه قتيلا في الحال. وفي اطار نقل الملف الأمني لكربلاء إلى العراقيين، أعلن عقيل الخزعلي محافظ كربلاء أن المحافظة أكملت استعداداتها لتسلم كامل الملف الأمني من القوات الأميركية اليوم الاثنين. وأضاف الخزعلي أنه تم اتخاذ تدابير أمنية واسعة النطاق استعدادا لهذا الحدث التاريخي، وإغلاق جميع مداخل المدينة أمام الوافدين إليها من المدن الأخرى.