تشهد الحملات الانتخابية للمرشحين في الانتخابات النيابية الأردنية التي ستجري في العشرين من الشهر المقبل بذخا وإنفاقا كبيراً وتسودها الشعارات الخدمية لكنها تخلو من الشعارات السياسية.

وتبارى المرشحون في تعليق اليافطات الكبيرة التي تحمل شعاراتهم وفي نشر صورهم الشخصية بأحجام كبيرة في مختلف الدوائر الانتخابية. ويظهر البذخ جلياً في مقرات المرشحين الانتخابية، حيث نصب بعضهم خياماً كبيرة لتكون مقرات لهم فيما حول آخرون منازلهم إلى مقرات انتخابية.

ويقدر مراقبون وصول تكلفة الحملات الانتخابية إلى حوالي 100 مليون دولار وهو رقم كبير للغاية إذا ما لوحظ ارتفاع معدلات التضخم وكلفة المعيشة. ويتوقع المراقبون أن تتراوح تكلفة الحملة الانتخابية للمرشح الواحد ما بين 35 و350 ألف دولار.

ويرتفع الإنفاق على الحملات الانتخابية في المدن الكبرى والمحافظات التي يطغى عليها المرشحون العشائريون. ولا يكتفي المرشحون باليافطات والصور للدعاية الانتخابية بل ان بعضهم لجأ لاستخدام محطات الإذاعة والتلفزة الخاصة.

وتغيب الشعارات السياسية عن الحملات الانتخابية بشكل واضح، فيما يركز المرشحون على الشعارات الخدمية مثل توفير فرص العمل ومكافحة الفقر وتوفير خدمات الرعاية الصحية والخدمات التعليمية بشكل أفضل.

كما تركز شعارات المرشحين على قضايا المرأة والشباب والفئات الأقل حظاً في المجتمع.ويتنافس في الانتخابات المقبلة نحو 997 مرشحا بينهم ما يزيد على 200 سيدة حيث من المقرر أن تعلن وزارة الداخلية القوائم النهائية للمرشحين الأسبوع المقبل.