يتوجه الناخبون الأرجنتينيون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد اليوم حيث تعد السيدة الأولى كريستينا فرنانديث دي كيرشنر هي الأوفر حظا للفوز، فيما يتولى حماية عمليات التصويت التي تعد إجبارياً مئة ألف جندي من الشرطة والجيش.
ويتعين على الأرجنتينيين أن يختاروا رئيسا من بين 13 مرشحاً فيما أغلب استطلاعات الرأي تشير إلى أن كريستينا قرينة الرئيس الحالي وعضو البرلمان ستفوز في الجولة الأولى التي تجرى اليوم بحصولها على نسبة من الأصوات تتراوح بين 93 و94 في المئة في الوقت الذي لم يحدد فيه ما بين 9 و17 في المئة من الناخبين المرشح الذي سيمنحونه أصواتهم.
ومن المقرر أن يشارك في العملية الانتخابية 27 مليون ناخب. ولأول مرة في تاريخ البلاد سيكون هناك حوالي 20الف سجين سيتمكنون من الإدلاء بأصواتهم بفضل قانون تمت الموافقة عليه في مجلس النواب عام2003 وتم تفعيله في العام الماضي من قبل الرئيس الأرجنتيني نيستور كيرشنر، علماً بأن التصويت في الأرجنتين إجباري.
وبالإضافة إلى اختيار رئيس للسنوات الأربع المقبلة سيتم أيضاً خلال هذه الانتخابات تجديد نصف أعضاء مجلس النواب وثلثي أعضاء مجلس الشيوخ فضلا عن انتخاب حكام المحافظات والعمد في ثماني من 32 محافظة أرجنتينية.
وصرح المدير التنفيذي بالمركز الأميركي لحقوق الإنسان السلفادوري روبرتو كويار أن المهمة التي سيقوم بها مراقبو الانتخابات هي مهمة فنية حيث سيقومون عقب إجراء الانتخابات بصياغة التوصيات وطرح الآراء. ومن المتوقع إعلان النتائج الرسمية الأولية بعد منتصف الليل.
وعلى صعيد متصل، سيتم نشر 100 ألف عنصر من العسكريين وقوات الأمن للحفاظ على النظام وتهيئة الظروف المحيطة للمضي قدما في العملية الانتخابية، وفقاً لما أشارت إليه المصادر الرسمية.
ولن يتم إجراء جولة ثانية من الانتخابات في حال حصول احد المرشحين على نسبة 54 في المئة من الأصوات أو على 40 في المئة بشرط تفوقه على الثاني في الترتيب بعشر نقاط. ويرث خليفة الرئيس كيرشنر بلدا عرضة للازمات الاقتصادية رغم ان الارجنتين تحقق حاليا معدلات نمو تبلغ أكثر من 8 في المئة سنويا.