وحشية
إسرائيلية تطعن فتى فلسطينياً
ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الشرطة اعتقلت إسرائيلية بعد ان طعنت فتى فلسطينيا في الـ 17 من العمر قرب تل أبيب أمس. وأضافت الإذاعة أن الإسرائيلية طعنت الشاب الفلسطيني بالسكين ما أدى إلى إصابته بجراح طفيفة، نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج. وذكرت الشرطة انه تم اعتقال الفتى لعدم حيازته تصريح دخول إسرائيل.
(البيان)
جريمة
السلطة تحمل الاحتلال مسؤولية حياة أسير
حمّلت وزارة شؤون الأسرى والمحررين سلطة سجون الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير تيسير الجعبة، الذي أصيب إصابات بالغة الخطورة خلال الاعتداء الذي تعرض له الأسرى في سجن النقب قبل أيام.
وأوضحت الوزارة أن معلومات مؤكدة وردت إليها من الأسرى في سجن النقب الصحراوي، تفيد بخطورة الوضع الصحي للأسير الجعبة الذي أصيب إصابات بالغة الخطورة من الاعتداء. وحمّلت وزارة شؤون الأسرى مسؤولي سلطة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى في سجن النقب وخصوصا الإهمال المتعمد في علاج الأسير الجعبة الذي ما زالت حالته حرجة للغاية.
وناشدت منظمة الصليب الأحمر والهيئات الحقوقية الدولية والإنسانية التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير الجعبة ودعت جماهير شعبنا الفلسطيني ومؤسساته الإنسانية والحقوقية الفاعلة إلى إسناد مطلب أسرى النقب بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة مسؤولي سلطة السجون الذين قاموا بالاعتداء الهمجي على جموع الأسرى في النقب مستخدمين أسلحة محرمة.
(البيان)
حصار
أطباء مصريون يطالبون بإنقاذ عالقي رفح
ناشدت لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة «أطباء مصر»، المجتمع الدولي والدول العربية والأمم المتحدة التدخل الفوري لإنهاء معاناة نحو ألفي فلسطيني مازالوا عالقين منذ يونيو الماضي على معبر رفح. وكشفت اللجنة، في بيان أن عدد العالقين وبعد أن تقلص إلى ألف شخص، ارتفع مرة أخرى ليصل إلى ألفي شخص من الراغبين بالعودة إلى قطاع غزة،
والذين تواصلت معاناتهم مع استمرار إغلاق معبر رفح منذ منتصف يونيو الماضي. وأوضح أن اللجنة تقوم يومياً بتوفير الوجبات الغذائية والأدوية للعالقين الذين تقطعت بهم السبل بسبب التعنت الإسرائيلي واستمرار إغلاق معبر رفح، مناشداً المجتمع الدولي والأمم المتحدة، التدخل الفوري لإنهاء معاناة هؤلاء الفلسطينيين الذين يعانون ظروفاً مأساوية.
(البيان)
توعية
إطلاق جائزة «العودة»
أطلق المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين (بديل) جائزة العودة للعام 2008 التي هي جزء من جهود المركز الرامية إلى تعزيز حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفي مقدمتها حقهم في العودة إلى ديارهم الأصلية وذلك من خلال تفعيل مختلف قطاعات الشعب الفلسطيني بإطلاق الطاقات والإبداعات الكامنة فيهم عبر توفير منبر وطني للمهتمين من اجل التعبير عن إبداعاتهم.
والجدير بالذكر أن هذه الجائزة يعلن عنها «بديل» للسنة الثانية على التوالي حيث نظمت جائزة العودة الأولى في العام 2007 ولاقت اهتماما كبيرا من المشاركين في الداخل والشتات، حيث تضمنت خمسة حقول ثقافية تتحدث عن حق اللجوء.
(البيان)