اتهمت كوريا الشمالية الولايات المتحدة بإجراء تدريبات جوية مكثفة استعدادا لشن حرب استباقية ضدها، فيما اتفقت الكوريتان على عقد اجتماع رئيسى الوزراء في 14 نوفمبر المقبل.

وذكرت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية أن بيونغيانغ «دأبت على تناول موضوع التدريبات العسكرية وأنشطة المراقبة التي تقوم بها القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية واتهام واشنطن بالإعداد لضربة استباقية ضدها».

ونقلت الوكالة عن تقرير لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن «مثل تلك التدريبات القتالية المسعورة تمثل تحديا حقيقيا»، وأضافت أن القوات الجوية الأميركية السابعة أرسلت طائرات «اف 16 » و«ايه 10» للمشاركة في تدريبات فوق أقاليم كيونغكي، وتشونغ تشونغ، وكانغ وون الكورية الجنوبية يومي الثلاثاء والخميس.

وأشارت «يونهاب» إلى أنه تم جلب عدد كبير من طائرات «إف 15»،و «إف 16»، و«اف ايه 18»، و«كي.سي 135»، من قواعد أجنبية ظهرت يومي الاثنين والأربعاء في أجواء إقليم كانغ وون للتدريب على الضربات الجوية لاستهداف مواقع أرضية.

وتنشر الولايات المتحدة عشرات آلاف الجنود في كوريا الجنوبية منذ انتهاء الحرب الكورية في 1953. في أجواء تبشر باستمرار موجة التفاؤل بين الكوريتين نقلت «يونهاب» عن وزارة الوحدة الكورية الجنوبية ان بيونغيانغ قبلت اقتراح سيئول عقد اجتماع رئيسي الوزراء في الفترة من 14 إلى 16 نوفمبر.

وأضافت ان رئيس وزراء كوريا الشمالية كيم يونغ ايل سيصل إلى سيئول في رحلة جوية مباشرة من بيونغيانغ على رأس وفد من سبعة أشخاص. وسيترأس رئيس الوزراء الكوري الجنوبي هان دوك سو وفدا مماثلاً.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الكوري الجنوبي سونغ مين سون ان القوات الأميركية ستبقى في شبه الجزيرة الكورية حتى إذا توصلت الكوريتان إلى اتفاقية سلام لتحل محل الهدنة التي أنهت الحرب.