كشف رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني عن وساطة سورية بين تركيا والعراق لتجاوز الأزمة التي سببها وجود مقاتلين من حزب العمال الكردستاني، فيما أكد الرئيس السوري بشار الأسد رفض سوريا لتقسيم العراق.
وأعاد الرئيس السوري خلال لقائه رئيس مجلس النواب العراقي التأكيد على موقف سوريا الثابت في الحفاظ على أمن واستقرار العراق ووحدة أراضيه، حسب وكالة «سانا» السورية التي قالت إن المباحثات بين الأسد والمشهداني أكدت على رفض أي طروحات تقسيمية تمس وحدة العراق.
وأكد المشهدانى على وجود مشروع وساطة لحل الأزمة العراقية التركية سيعلن عنه حال اكتمال شروطه. وحمل المشهداني الولايات المتحدة الأميركية المسؤولية عن مشكلة المهجرين العراقيين. وقال إن الولايات التي تسببت بهذه المشكلة لم تستطع بإمكانياتها الهائلة استيعاب أكثر من سبعة آلاف لاجئ بينما سوريا استوعبت أعداداً هائلة وهو ما يحتاج إلى وقفة من جانب الحكومة العراقية.
ونفى د. المشهداني وجود أي خلاف سوري عراقي حول قضية المهجرين وقال إن الإشكال هو وجودهم في سوريا ويجب أن نوفر لهم الأمن حتى يعودوا إلى وطنهم، لافتاً إلى أن عودتهم يكتنفها الكثير من المشاكل. من جانب آخر، كشف وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبدالمجيد عن إجراءات جديدة تهدف إلى تسهيل قدوم العراقيين إلى سوريا بعد فرض التأشيرات عليهم.
وقال عبد المجيد خلال لقائه المشهداني إن الداخلية السورية افتتحت مراكز لمنح التأشيرات للقادمين العراقيين في المعابر الحدودية الرئيسية تسهيلاً على القادمين العراقيين الذين يواجهون صعوبة في الحصول على التأشيرة من السفارة السورية في بغداد بسبب الأوضاع الأمنية. واعتبر عبد المجيد أن الإجراءات التي تتخذها الداخلية السورية في هذا الخصوص هي إجراءات تنظيمية بحتة هدفها تنظيمي وإحصائي.
دمشق ـ تيسير أحمد