وسط أكثر من 100 ألف فلسطيني قدموا من كافة أرجاء قطاع غزة، في ذكرى استشهاد الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي» فتحي الشقاقي شددت الحركة على أن المقاومة «مستمرة» وطالبت بقية الفصائل بالتمسك بنهج المقاومة معلنة عن رفضها لمؤتمر انابوليس للسلام.

وتوافد عشرات آلاف الفلسطينيين من مناطق مختلفة في القطاع في المهرجان الأكبر الذي تنظمه حركة «الجهاد» في القطاع منذ سنوات في ذكرى استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي الذي اغتالته إسرائيل في السادس والعشرين من أكتوبر عام 1995في مالطا.

وشدد القيادي البارز في «الجهاد الإسلامي» في قطاع غزة نافذ عزام أنه «في يوم فتحي الشقاقي القائد والزعيم والإنسان الكبير نؤكد ان نهج المقاومة لم يكن يوما خيارا طارئا أو انفعالا مؤقتا أو تكتيكا لتحقيق مكاسب سياسية أو شخصية .

وانما منهج مقاومة وهي تجسيد لقرارنا بان الجهاد وحده هو الطريق الوحيد لمقاومة طوفان الشر والإرهاب الذي تقوده أميركا وإسرائيل.. ان المقاومة مستمرة لا مساومة عليها ولا تراجع ولا انكسار».

وأوضح «في ظل الخلط المحزن للأوراق نتيجة الصراع الداخلي نؤكد ان البديل العودة إلى الوحدة الوطنية فهي لا تناسب مرحلة ولا تناسب أخرى بل هي الصيغة الأنسب لحل الخلاف والاختلاف وهي والتصور الأجدى لتصويب خيار الشعب الفلسطيني».

وأكد «ان سرايا القدس هي ردنا على هذا المشروع المضاد وأداتنا لمواجهة العدوان وهي لن تحيد عن طريقها عن مهمتها وطريقها» متمنيا « من الجميع الالتزام بهذه الرؤية والروح لتكمل قوى المقاومة نحو فلسطين».كما أكد رفض حركته لمؤتمر «أنابوليس» للسلام «والذي من شأنه ان يضر بمصالح الشعب الفلسطيني ويعمل على تدمير القضية الفلسطينية».

غزة ـ «البيان»