حكومة كردستان تنفي وجود مكاتب لحزب العمال

نفت حكومة اقليم كردستان العراق امس وجود مكاتب لحزب العمال الكردستاني الانفصالي في مناطق الاقليم. وقال جمال عبد الله الناطق الرسمي باسم حكومة الاقليم «ليس هناك اي مكاتب او مقرات لحزب العمال الكردستاني في الاقليم».

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي وعد تركيا باغلاق مكاتب منظمة حزب العمال الكردستاني ومنعها من العمل في بلاده، بعد ان وصفها بانها «منظمة ارهابية سيئة». وقال المالكي خلال لقائه وزير خارجية تركيا علي باباجان الذي زار بغداد ان «حزب العمال الكردستاني منظمة ارهابية سيئة واتخذنا قرارا باغلاق مكاتبه وعدم السماح له بالعمل على الاراضي العراقية».

واضاف الناطق باسم الاقليم (اذا كان رئيس الوزراء (المالكي) لديه مكاتب في مناطق اخرى في العراق فليغلقها) لكن «تحت سيطرة حكومة الاقليم لا يوجد اي مقر لحزب العمال الكردستاني». وتابع «نحن لا نعرف ما الذي قصده رئيس الوزراء في اغلاق مقراتهم واين تقع هذه المقرات؟ وما هو نوعها؟».

(ا ف ب)

سولانا يدعو إلى احترام وحدة اراضي العراق

دعا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا امس مجددا تركيا الى ضبط النفس مؤكدا ان الحفاظ على وحدة اراضي العراق مسألة «اساسية» في الوقت الذي تبدو فيه تركيا مصممة على طرد المتمردين الاكراد الاتراك من شمال العراق. وقال سولانا في تصريحات صحافية في بروكسل «ان وحدة اراضي العراق مسألة اساسية». ودعا «جميع الاطراف الى التعاون بشكل بناء».

(ا ف ب)

واشنطن تسعى بقوة لاطلاق الجنود الاتراك

قال مسؤول اميركي كبير امس ان الولايات المتحدة «تبذل كل ما بوسعها» للافراج عن ثمانية جنود اتراك يحتجزهم المتمردون الاكراد منذ الاحد بعد ان نصبوا كمينا قتل خلاله 12 جنديا تركيا. وصرح ماثيو بريزا نائب مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون اسيا واوروبا «ان حكومتي مستاءة من الهجوم الذي وقع مؤخرا».

واضاف «نحن نبذل كل ما بوسعنا ونعمل مع الحكومتين التركية والعراقية لضمان الافراج عن الرهائن المتبقين».وجاءت تصريحات بريزا في اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الاقتصادي للدول المطلة على البحر الاسود.

(ا ف ب)

كندا تطلب تبديد هواجس تركيا

وصفت كندا الحوار الجاري في الوقت الحاضر بين تركيا والعراق في شأن التصعيد الذي تشهده الاعمال العسكرية على الحدود بين البلدين بأنه «مشجع»، وطلبت من العراق اتخاذ تدابير لتدارك هجمات المتمردين الاكراد على تركيا. وقال وزير الخارجية الكندي ماكسيم برنييه في بيان، «نعتبر الحوار الجاري الان بين تركيا والعراق مشجعا».

واضاف «نطلب من السلطات العراقية ان تقدم على خطوات وتتخذ التدابير الضرورية لتبديد الهواجس التي يثيرها في تركيا وجود حزب العمال الكردستاني في العراق»، ودان «الاعتداءات الارهابية» لحزب العمال الكردستاني ضد تركيا. وتدرج كندا حزب العمال الكردستاني في لائحتها للمنظمات الارهابية.

(ا ف ب)