دعاية للمرة الأولى

سمحت السلطنة هذا الصيف وللمرة الأولى في تاريخ الانتخابات لجميع المرشحين بتعليق صورهم وعباراتهم الترويجية والتعريفية في لوائح دعائية على الشوارع وفي الأماكن العامة في بادرة وصفها كثيرون بالخطوة الايجابية المكملة للنهج الديمقراطي في السلطنة.

وكانت وزارة الداخلية سمحت للمرشحين لعضوية مجلس الشورى للفترة السادسة بنشر الملصقات شرط ألا تزيد عن 10 لوحات وتكون محكومة بالضوابط المقررة للدعاية الانتخابية ومتضمنة صورة المرشح واسمه كاملا وسيرته الذاتية ومؤهلاته العلمية والعملية وعنوانه.

من دون خيام

خلافا للكويت والبحرين البلدين الخليجيين اللذين شهدا انتخابات تشريعية عامة مباشرة لم تنصب خيام انتخابية في عمان.

فائز بالتزكية

من العلامات الفارقة أيضا في هذه الانتخابات تنظيم عمليات اقتراع في دائرة انتخابية (ولاية السنينة) فيها مرشح واحد. وقال البوسعيدي عن هذه الحالة إن «التصويت في هذه الولاية يعتبر إجراء بهدف إرساء قاعدة الممارسة للعملية الانتخابية خصوصا إننا لا نعمل بالتزكية».

مراقبة مركزية

قالت اللجنة الرئيسية للانتخابات إنها ستتابع عبر شاشات تلفزيونية عملية فرز الأصوات في مراكز الاقتراع في الولايات عقب إغلاق صناديق الاقتراع في السابعة مساء، وسيعلن التلفزيون العماني النتائج النهائية مباشرة.

لا استعجال

قال رجل الأعمال والمرشح يونس بن سبيل البلوشي، الذي يرأس اللجنة الاقتصادية في مجلس الشورى المنتهية ولايته، انه لا يجب الاستعجال في خطوات تعزيز المشاركة الشعبية في القرار السياسي. وذكر البلوشي في حديث لوكالة «فرانس برس» انه «لا بد من تثبيت الخطى للمستقبل». ورأى البلوشي، كما وزير الداخلية البوسعيدي، أن أهم ما تشهده العملية الانتخابية كان السماح بالدعاية الانتخابية وان بشكل منظم لدرجة كبيرة.