دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى سن سياسة جديدة تجاه شباب بلاده لتوفير الشروط التي تحول دون التحاقه بصفوف الجماعات الإرهابية ولجوئه إلى الهروب من البلاد عبر شبكات الهجرة السرية.
واعترف بوتفليقة في خطاب مطول ألقاه أول من أمس، في اجتماع جمع الحكومة والولاة عقد بقصر الأمم في العاصمة الجزائر، بأن الشباب الجزائري يعيش أزمة كان لها دور كبير في رفع عدد المنحرفين جراء انسداد الآفاق أمامهم. وأكد أن الجزائر وإن قدمت الكثير لترقية الشباب بجميع القطاعات إلا أن السياسات المتبعة حتى الآن عجزت عن القضاء على المشاكل العميقة والمزمنة التي تعيشها هذه الشريحة.
وحمل تلك السياسات مسؤولية انجرار الشباب وراء التنظيمات الإرهابية وتحويلهم إلى انتحاريين أو دفعهم إلى ركوب البحر في مغامرات غير مأمونة العواقب بحثا عن الحياة في بلدان أخرى. وصارح بوتفليقة الجميع بالقول بأن السياسات التي انتهجتها البلاد حتى الآن أغفلت توفير الحصانة للازمة للشباب حتى لا يقع فريسة للشبكات الخطيرة التي تهدد أمن واستقرار البلاد، وأن هذا الوضع أفقد الشباب الروح الوطنية وجعلهم عرضة للقوى التي تسيء لبلدهم.
الجزائر ـ «البيان»: