أعلن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أن الوقت لم يحن لخروج القوات الأجنبية من بلاده، فيما دعت بريطانيا على لسان رئيس وزرائها غوردون براون إلى درجة أكبر من المشاركة في تحمل عبء الصراع في أفغانستان بين أعضاء حلف شمال الأطلسي «الناتو».
وقال قرضاي بعد لقائه براون في لندن أمس، «هل حان الوقت لمغادرة أفغانستان؟ الإجابة هي لا. هل حان الوقت لإضافة المزيد من المسؤولية للشعب الأفغاني؟ الإجابة هي نعم». وأعرب عن قلقه من زيادة الخسائر بين المدنيين في الصراع في أفغانستان.
ودعا براون إلى درجة أكبر من المشاركة في تحمل عبء الصراع في أفغانستان بين أعضاء «الناتو». وأضاف «نحن نواصل إسهامنا.. أعتقد بقوة أن المشاركة في تحمل العبء يجب أن تمثل جزءا أكبر من استراتيجيتنا في أفغانستان في المستقبل». وقال إن القوات التي تقاتل في جنوب أفغانستان جعلت حركة طالبان في موقف الدفاع. واعتبر براون الدبلوماسية والتنمية والمصالح هامة مثل العمل العسكري لتحقيق النجاح المنشود في أفغانستان.
في غضون ذلك، عبر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس على هامش اجتماع غير رسمي لوزراء الدفاع للدول الأعضاء في الناتو في مدينة نوردويك الهولندية، عن ارتياحه للتعهد الذي قطعته دول عدة في حلف الأطلسي بإرسال تعزيزات إلى أفغانستان لكنه أكد ضرورة بذل مزيد من الجهود في هذا البلد. وقال إن المهمة تتطلب مزيدا من القوات الإضافية وقيودا اقل في طريقة استخدام هذه القوات.
وميدانيا، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية ان خمسة جنود أفغان وثلاثة من عناصر طالبان قتلوا في معارك شمال كابول. وكانت عناصر طالبان نصبت كمينا لقافلة للجيش في ولاية كابيسا.