ناقش صدر الدين القبانجي القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي مع إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء السابق ورئيس حزب الدعوة وضع الائتلاف العراقي الموحد. بهدف لملمة البيت الشيعي. فيما تسعى قوى عراقية إلى عقد مؤتمر شعبي عام لتبني مشروع وطني وبحث سبل ولادة تيار وطني جديد.
وقال المكتب الإعلامي للقبانجي في بيان أمس :ان القبانجي التقى بالجعفري مساء الاثنين في طهران على هامش مؤتمر (التضامن لعلماء الإسلام في مواجهة التحديات) الذي يفتتح اليوم .
وأضاف «ان القبانجي أكد ان أساس عملنا هو الوحدة والتوحد وعدم ضرب الآخر حيث ان أهم خطر يواجهنا هو عمليات التشظي في وضعنا، ويجب تبني دور الأبوة للجميع واحتواء الكل والحفاظ على ما تم إنجازه من مكاسب في جميع مفاصل العملية السياسية». مشددا على ضرورة لملمة البيت الشيعي خصوصاً والعراقي عموما تحت سقف واحد.
وأوضح البيان ان الجعفري أكد من جانبه أهمية بقاء الائتلاف العراقي الموحد قويا متماسكا بكافة مكوناته مشددا في الوقت نفسه على عدم تهميش أي دور لأي جزء من الائتلاف. وأكد ان الالتزام بالمرجعية الدينية شرط لا رجعة فيه نهائيا.
من جهة أخرى، قال أمين عام منظمة أنصار الدعوة في العراق مازن مكية :اننا نتحرك الآن وبمشاركة مراكز الثقل الجماهيري على المستوى السياسي والعشائري والثقافي والاجتماعي والمجتمع المدني لعقد المؤتمر الشعبي العام الذي سيجمع كل الامتدادات العراقية بغض النظر عن انتماءاتها وأصولها لتبني المشروع الوطني ولبحث سبل ولادة التيار الوطني المرتقب.
وأضاف في تصريحات لوكالة «نينا» العراقية أمس «ان هذا المؤتمر سيكون فرصة سانحة ووسيلة مناسبة لولادة التيار الوطني لإنهاء حالة الوجوم والصمت وإيذانا بالحراك الوطني الذي يجسد حالة التقارب القادرة على النهوض بالواقع العراقي وحل الأزمة الخانقة التي تقبع على صدره.
وقال :ان الجماهير وضعت كل الأطراف التي مثلتها في العملية السياسية على محك التجربة الميدانية فترة كافية لتحقيق أهدافها في رحلة التحول من التسلط والهيمنة والاستئثار والتهاوي إلى العدالة والموضوعية والنهوض ولكن الواقع اثبت إخفاقها في تحمل مسؤولياتها.
وأجرت منظمة أنصار الدعوة في وقت سابق لقاءات سياسية مع وفود من الحركة الإسلامية الموحدة وكتلة الانتفاضة الشعبانية فضلا عن شخصيات سياسية ودينية كبيرة أبرزها المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي والجعفري ورئيس مجلس النواب (البرلمان) محمود المشهداني إلى جانب شخصيات شيعية وسنية بعضها غير مشارك بالعملية السياسية الحالية بشأن المؤتمر الشعبي العام كخطوة ميدانية على طريق التكتل الوطني المزمع تشكيله.