رفضت طهران أمس تقديم دعمها لعملية عسكرية محتملة قد يشنها الجيش التركي ضد مواقع المتمردين الأكراد في شمال العراق، داعية إلى الحوار بين بغداد وأنقرة لحل هذه المشكلة.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي «يجب استخدام الدبلوماسية، ويجب أن يستمر الحوار بين العراق وتركيا».

وأضاف «كل حل يزيد التوتر لا يؤدي إلا إلى زيادة الوضع خطورة في شمال العراق، حتى وان كنا نعتقد بأنه يجب قتال المجموعات الإرهابية».

وكان البرلمان التركي سمح للحكومة الأربعاء بإرسال قواتها عند الاقتضاء إلى خارج الحدود لمطاردة متمردي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

وتقول أنقرة إن هذا الحزب الذي أطلق في 1984 حركة انفصالية مسلحة في تركيا أسفرت عن مقتل ما يزيد على 37 ألف شخص، يملك 3500 مقاتل يتحصنون في شمال العراق ويحظون بدعم من أكراد العراق.

وكانت سوريا التي تضم كما العراق وإيران وتركيا أقلية كردية أبلغت أنقرة دعمها شن عملية عسكرية لمطاردة الأكراد في العراق ما أثار غضب السلطات العراقية.

وسبق للجيش الإيراني أن أكد الشهر الفائت قيامه بقصف مواقع في شمال العراق تابعة لانفصاليي حزب بيجاك الكردي الإيراني، المرتبط بحزب العمال الكردستاني. (ا.ف.ب)