نفت منظمة «اوكسفام» الإنسانية أن تكون طلبت استبعاد الرئيس السوداني عمر حسن البشير، عن قمة الاتحاد الأوروبي وافريقيا المقررة في الثامن والتاسع من ديسمبر في لشبونة، أو أن تكون دعت إلى فرض عقوبات عليه.
وكانت ممثلة منظمة «هيومن رايتس ووتش» المدافعة عن حقوق الإنسان لوت ليخت، أدلت بتصريحات في هذا الاتجاه، بحسب ما نقلت عنها وكالة أنباء «لوسا» البرتغالية.
وتحدث ممثلون لمنظمة العفو الدولية و«هيومن رايتس ووتش» و«اوكسفام» الجمعة في لشبونة بعد لقائهم سكرتير الدولة البرتغالي للشؤون الخارجية جواو غوميس غرافينو، عن الوضع في دارفور.وقالت ممثلة المنظمة جو ليدبيتر «لا علاقة لاوكسفام بتاتا بهذا الموقف».
وكان ممثل منظمة العفو الدولية ديك اوستينغ، عبر في تصريحات نقلتها وكالة «لوسا»عن مخاوفه من أن تتحول القمة الأوروبية الافريقية إلى «لقاء لسياسيين حول طاولة وان تنسى حقوق الإنسان». ورأت جو ليدبيتر الجمعة انه «يجب القيام بتحرك ما حيال السودان أيا كان برنامج اجتماع» القمة.
وأسفر النزاع الدائر في دارفور منذ أكثر من أربعة أعوام عن سقوط نحو مئتي ألف قتيل ونزوح أكثر من مليوني شخص، بحسب منظمات دولية، إلا أن الخرطوم تعترض على هذه الحصيلة وتتحدث عن سقوط تسعة آلاف قتيل فقط.(ا ف ب)