شنت الطائرات الحربية الأميركية غارة جوية على مدينة الديوانية جنوب بغداد، قبل ان يعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في محافظة صلاح الدين شمال العاصمة العراقية، فيما فجر مسلحون أنبوب نفط يربط بين كركوك ومصفاة بيجي.
وقالت مصادر للشرطة العراقية ان طائرات حربية أميركية قامت بغارة جوية استهدفت أربعة منازل في حي الصادق أحد أسخن الأحياء في الديوانية أمس ما أسفر عن احتراقها بالكامل. وأشارت إلى إن تلك المنازل كانت خالية من سكانها الذين هربوا إلى مناطق أخرى.. فيما قال شهود ان مسلحين كانوا يواجهون القوات الأميركية بإطلاق النار من داخل تلك المنازل قبل أن ترد عليهم الطائرات بالقصف.
كما أفاد بيان عسكري أميركي نشر الجمعة ان جندياً أميركياً قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في صلاح الدين بشمال غربي بغداد إثر هجوم بالقنبلة لدى مرور آليتهم. وأوضح البيان ان العسكريين الذين أصيبوا في الهجوم الذي وقع الأربعاء نقلوا إلى المستشفى.
وبمقتل هذا الجندي يرتفع إلى 3821 عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا منذ بدء غزو العراق في مارس 2003 وفق تعداد أجرته وكالة «فرانس برس» استناداً إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية.
وقال الجيش الأميركي في بيان أمس ان قواته حررت خمسة مواطنين عراقيين كانوا محتجزين في منزلين تستخدمهما مجموعة مسلحة، واعتقلت ستة مسلحين كانوا يحرسون الموقعين في بلدة بهرز شمال شرقي بغداد. وأوضح ان «القوات الأميركية تلقت معلومات من عناصر قوات الصحوة حول وجود مخطوفين داخل منزلين يستخدمهما مسلحون سجنين».
وأضاف البيان الأميركي ان «الجنود داهموا المنزلين وعثروا على خمسة مخطوفين قاموا بتحريرهم واعتقلوا ستة حراس مسلحين كانوا في المنزلين». في غضون ذلك، قال مصدر مسؤول في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ان «أحد الحراس التابعين لموكب نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح الذي لم يكن ضمن الموكب قتل وأصيب آخر بجروح جراء هجوم مسلح لدى توجهه من بغداد إلى السليمانية».
وأوضح المصدر الكردي ان «اشتباكات وقعت بين المسلحين الذين هاجموا الموكب صباحاً في منطقة العظيم أسفرت عن مقتل أحد الحراس وإصابة آخر بجروح». وفي السياق فجر مهاجمون جزءاً من خط أنابيب داخلي يحمل النفط الخام إلى مصفاة تكرير بيجي في شمال العراق أمس في أحدث حلقة في سلسلة هجمات على خطوط أنابيب الغاز والنفط في الأيام الثلاثين الماضية.
وقالت الشرطة ان خط الأنابيب الذي يربط حقول النفط الشمالية في كركوك بمصفاة التكرير تم تفجيره بقنبلة على مسافة نحو 50 كيلومتراً جنوب غربي كركوك. وقال ناطق باسم شركة النفط في كركوك ان هذا الحادث لن يؤثر على صادرات النفط الخام وانه وقع ضرر طفيف بخط الأنابيب.
والهجوم هو الثالث على خطوط الأنابيب التي تغذي مصفاة تكرير بيجي منذ 18 سبتمبر عندما لحقت أضرار أيضاً بخط أنابيب صادرات النفط بشمال العراق إلى تركيا في هجوم بقنبلة.
بغداد ـ «البيان» والوكالات