أدى الإضراب الثالث لسائقي القطارات في ألمانيا خلال أسبوعين صباح أمس، إلى تعطل خطوط المسافات القصيرة للقطارات والمترو في أنحاء متفرقة من البلاد، وأصاب الحركة في شرق البلاد بصفة خاصة بالشلل.
وكانت ولايات الشطر الشرقي (الشيوعي سابقا) من ألمانيا الأشد تضررا من الإضراب الذي دعت إليه نقابة سائقي القطارات (جي.دي إل). كما تضررت حركة النقل والمرور في ميونيخ وفرانكفورت بشدة من الإضراب وفقا لشركة السكك الحديدية الألمانية المملوكة للدولة (دويتشه بان).
وذكرت النقابة أنها تهدف إلى وقف تشغيل نحو 80% من القطارات على الخطوط القصيرة لدعم مطالبها بزيادة الأجور بنسبة 31%. وأشارت النقابة إلى اعتزامها تنظيم المزيد من الإضرابات حتى يتم التوصل إلى تسوية للخلاف مع الشركة. وأفادت أنباء بأن 1400 سائق شاركوا في الإضراب.
وذكر ناطق باسم السكك الحديدية، أن نحو 80% من قطارات المسافات القصيرة في ولاية ميكلنبورغ فوربومرن توقفت مشيرا إلى أن الفوارق الزمنية لحركة المترو إلى وسط مدن برلين وهامبورغ وهانوفر، أصبحت عشر دقائق وفي الضواحي نحو 20 دقيقة.
كانت إحدى المحاكم الألمانية قد حظرت على النقابة تنظيم أي إضراب على خطوط السكك الحديدية الطويلة التي تربط بين الولايات الألمانية. وكانت نقابة سائقي القطارات قد أعلنت الإضراب في قطارات المسافات القصيرة داخل المدن وعربات المترو من الساعة الثانية صباح أمس وحتى الحادية عشرة قبل الظهر احتجاجاً على عدم التوصل لاتفاق مع شركة السكك الحديدية (دويتشه بان) التي تملكها الدولة بشأن توقيع عقود عمل منفصلة لسائقي القطارات وزيادة الأجور.
وقال كلاوس فيسلسكي نائب رئيس نقابة جي دي إل، إن الإضراب سيتواصل يوم الجمعة والاثنين والثلاثاء والأربعاء من الأسبوع المقبل إذا لم تحقق دويتشه بان مطالب العمال بشأن وضع عقد عمل منفصل لهم وزيادة الأجور.