ذكر موقع مجلة «لو نوفيل اوبزرفاتور» الفرنسية أمس، أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وزوجته سيسيليا، اتخذا الخطوات الأولى للانفصال. ويمثل ما نشرته المجلة أحدث تقرير غير مؤكد لوسائل الإعلام حول قرب انفصال الرئيس الفرنسي عن زوجته. ووفقا للتقرير، فقد مثل ساركوزي وزوجته أمام القاضي الاثنين الماضي للبدء في الإجراءات التي ستؤدي إلى انفصالهما قانونياً.
ورفض مكتب ساركوزي التعليق على التقرير، وهو الأخير في سلسلة تقارير صحفية تعلن انفصالهما الوشيك. ووفقا لتقارير عدد من وسائل الإعلام فإن ساركوزي وزوجته لا يعيشان تحت سقف واحد منذ 14 يوليو الماضي. ونادرا ما تعلق وسائل الإعلام الفرنسية على الحياة الشخصية للساسة، لكن غياب سيسيليا لفترة طويلة جعل الحياة الزوجية لساركوزي تتصدر الصفحات الأولى للصحف.
وتشير وكالة «رويترز»، إلى أنه حين انفصل الزوجان لعدة أشهر عام 2005 انتقلت سيسيليا إلى نيويورك للحياة مع رجل آخر لكنهما عادا لبعضهما مرة أخرى عام 2006 وسط موجة دعاية واعلانات من جانب ساركوزي تبرز حبه لها. وتردد أن ساركوزي قال لمجموعة صغيرة من الصحافيين خلال احتفالات 14 يوليو إن ما يهمه في الأساس هو راحة زوجته.