طالب وزير الزراعة الفلسطيني محمود الهباش أمس، المجتمع الدولي بالتدخل من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق المزارعين الفلسطينيين، التي تسببت بخسائر اقتصادية فادحة.
وأوضح الهباش في بيان صحافي أن« خسائر القطاع الزراعي الفلسطيني منذ بدء الانتفاضة في سبتمبر 2000 بلغت حوالي 1350 مليون دولار منها حوالي 400 مليون دولار خسائر القطاع الزراعي المباشر».
وأكد أن الجيش الإسرائيلي جرف حوالي 80 ألف دونم منذ بداية الانتفاضة حتى سبتمبر 2006 .وشدد على أن معاناة المزارعين تضاعفت بسبب الحصار وجدار الفصل والبوابات المغلقة التي ينتظر أمامها أصحاب الأراضي ساعات طويلة للسماح لهم للدخول إلى أراضيهم خلف الجدار.
وقال إن «ما حصل في الأراضي الزراعية على الحدود الشمالية لقطاع غزة من تجريف وتخريب وقلع الأشجار وما جري أيضا في أراضي الضفة الغربية من إحراق للمزروعات هو جزء من مسلسل تقوم به قوات الاحتلال بهدف تفريغ الأرض من سكانها».
إلى ذلك، طالبت منظمة «يش دين» (هناك قانون) الحقوقية الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي بإبداء الحزم في تطبيق القانون وتكثيف وجوده في الأراضي الفلسطينية لدى موسم قطف الزيتون لحماية المزارعين من «اعتداءات المستوطنين».
وأوردت الإذاعة الإسرائيلية أمس تقريرا أعدته هذه المنظمة يشير إلى أن هناك «حوادث اعتداء من قبل مستوطنين على مزارعين فلسطينيين وقعت خلال العام الأخير».