قتل سبعة ضباط عراقيون بانفجار عبوة ناسفة في الديوانية، وصرع تفجير سيارة ملغمة في إحدى نقاط التفتيش التابعة لإقليم كردستان في ديالى، جندياً من حرس كردستان «البشمركة»، وأصيب عشرة آخرون. كما أصيب عشرات المدنيين بإطلاق نار عشوائي من جانب القوات الأميركية في بغداد، في موازاة حملة دهم في مدينة الصدر اعتقل خلالها سبعة أشخاص، ولم يعتقل المطلوب الملقب بـ «أبو درع».
وقال مصدر في الشرطة العراقية في محافظة الديوانية جنوب العراق، ان 7 ضباط عراقيين لقوا حتفهم بانفجار قنبلة مزروعة على جانب الطريق على سيارة عسكرية كانوا يستقلونها شرق مركز المحافظة ليل الثلاثاء. وأوضح المصدر أن «دورية للشرطة كانت في طريقها لتقديم التعزيزات لأحد مراكز الشرطة في منطقة شرق مدينة الديوانية بعد تعرضه لهجوم من مسلحين مجهولين بالأسلحة الخفيفة».
وأضاف إن «الدورية تعرضت لانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون وأدى انفجارها إلى مقتل 7من أفراد الدورية وإصابة ضابط برتبة رائد بجروح خطيرة وتدمير سيارتهم». وفى حادث منفصل، قال مصدر في شرطة ديالى ان «انتحارياً فجر، صباح الأربعاء، سيارة نقل من نوع سكانيا قرب إحدى نقاط التفتيش التابعة لقوات حرس إقليم كردستان، أسفرت عن مقتل جندي وإصابة 10 آخرين من الحرس».
وتعد منطقة جلولاء من المناطق التي ينشط فيها المسلحون، كما تمثل واحدة من المناطق المتنازع عليها بين القوميتين العربية والكردية، والتي لم يحسم منذ الغزو عام 2003، أمر الجهة التي تتولى المسؤولية الأمنية والإدارية فيها.
وفى تطور آخر، قال مصدر في الشرطة العراقية إن مدنيين عراقيين اثنين أصيبا بجروح إثر قيام قوات أميركية بإطلاق النار بشكل عشوائي على المارة في ناحية الوحدة جنوب بغداد.وأضاف المصدر أن آلية تابعة لدورية أميركية كانت متوجهة إلى بغداد، اصطدمت صباح الأربعاء بإحدى المركبات المدنية ما أدى لإصابة امرأة، بجروح خطيرة.
وعلى صعيد حملات الدهم، قال مصدر في مكتب الشهيد الصدر في مدينة الصدر شرق بغداد «إن قوة عسكرية أميركية داهمت قطاعين سكنيين في المدينة واعتقلت سبعة مدنيين»، وقال شهود «ان قوة أميركية مكونة من 10 عربات نوع همر مدعومة بالطيران الكثيف داهمت القطاعات الأخيرة من مدينة الصدر». وأضافوا «ان القوة طوقت قطاع 75 ودهمت أغلب بيوته للبحث عن المدعو (أبو درع) هو أحد قياديي جيش المهدي المطلوبين، بعد ورود معلومات بعودته إلى منطقته».
يذكر ان القوات الأميركية تتهم المدعو إسماعيل باهض الملقب بـ «أبو درع» ارتكاب العديد من الجرائم، وقد اختفى مطلع العام الحالي بعد ان تعرض منزله للقصف الجوي وجرح عدد من أفراد عائلته، واعتقال شقيقيه.