اظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة «هآرتس» أمس أن غالبية من اليهود الإسرائيليين لا يؤمنون ان الاجتماع الدولي حول الشرق الأوسط المقررة في نوفمبر في انابوليس (الولايات المتحدة) سيؤدي إلى تقارب بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وبين اليهود الإسرائيليين (80% من سكان إسرائيل) الذين شملهم الاستطلاع اعتبر 56% ان لا إمكانية لحصول «تقارب بين الإسرائيليين والفلسطينيين على طريق تسوية سلام» في حين يرى 39% ان ذلك ممكن ويبقى 5% من دون رأي. في المقابل كانت الأقلية العربية أكثر تفاؤلا إذ اعتبر 46% منهم ان الاجتماع قد يؤدي إلى تقريب وجهات النظر في حين رأى 37. 5% عكس ذلك. من جهة أخرى اعتبرت غالبية أكبر (77%) أن حكومة ايهود أولمرت ضعيفة جدا لابرام اتفاق سلام مع الفلسطينيين. وكان لـ 27%فقط رأي مغاير.
واظهر الاستطلاع رفض التنازلات في صفوف الغالبية اليهودية على مسائل أساسية في إطار تسوية سلام محتملة ولا سيما مسألة القدس واللاجئين الفلسطينيين. ويعارض نحو الثلثين (59%) الانسحاب من احياء عربية في القدس. ويعارض 87% عودة ولو لاجئ واحد إلى إسرائيل في حين عبر 6% عن استعدادهم لقبول مئة ألف لاجئ و3% عن عدد أكبر.