ذكر قائد سلاح مشاة البحرية جيمس كونواي الاثنين ان الجيش الأميركي أصاب بالشلل تنظيم «القاعدة» في العراق لكنه لم يدمرها. وأضاف بعد كلمة ألقاها في مركز الأمن الأميركي الجديد وهو معهد أبحاث «أعتقد انهم شلوا إلى حد كبير».
وقال كونواي «اعتقد انها كلمة دقيقة فلا أقول انها دمرت ولا أقول انها قضي عليها» وأشار إلى ان الجيش الأميركي حقق انجازات كبيرة في الأشهر الأخيرة في محافظة الانبار غرب بغداد التي كانت يوما معقلا للقاعدة وأخطر مكان في العراق على القوات الأميركية. وأضاف ان المحافظة أصبحت الآن آمنة أكثر كثيرا من ذي قبل وذلك بفضل تعاون العراقيين المحليين في تقديم معلومات وجهود القوات الخاصة التي تستهدف القاعدة.
وشدد كونواي على ان عناصر القاعدة اظهروا «قدرة مدهشة على استعادة قوتهم» وتنفيذ عمليات متطورة حتى بعد فقد قادة بارزين لهم.
وقال كونواي متسائلا «هل شلت قدراتهم.. نعم. هل مازالوا يشكلون خطرا.. لا شك في ذلك. ومن المؤكد انهم لم يتم تدميرهم».
وقالت صحيفة «واشنطن بوست» الاثنين ان الجيش الأميركي يعتقد انه وجه ضربات مدمرة إلى القاعدة في العراق وان بعض الجنرالات دافعوا علانية عن إعلان النصر على القاعدة.
لكن الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) بريان وايتمان قال ان القادة العسكريين الأميركيين في العراق تحدثوا عن تحقيق تقدم لكنهم لم يصفوا تنظيم القاعدة في العراق بانه «هزم».