في تصريحات تعكس اختلافات وجهات النظر بين قياديي حركة حماس نفى القيادي البارز في الحركة محمود الزهار وجود أي ترتيبات لعقد حوار مع حركة فتح وهو ما كان كشف عنه رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية ووزير الداخلية السابق سعيد صيام عن اقتراب عقد لقاء بين الحركتين في دولة عربية.. في وقت عاد التلاسن بين الحركتين عبر اتهام كتلة حماس حومة سلام فياض بتحريض الأوروبيين ضد نوابها ودفعهم لاعتبارهم إرهابيين.
وقال الزهار في حديث لقناة «الجزيرة» القطرية الليلة قبل الماضية: «حتى اللحظة لا يمكننا القول إن هناك لقاء قريبا أو أن هناك ترتيبات حقيقية لعقد لقاء بين فتح وحماس، وأن التسريبات الإعلامية والتدخلات الكثيرة التي يقوم بها البعض غير صحيحة ولا يوجد حتى الآن ما يمكن القول بأنه ترتيب جدي وحقيقي يسفر عن عقد لقاءات بين فتح وحماس».
وأضاف «أن ما تم الحديث عنه حول فتح حوار هو صادر عن جهات غير رسمية تستغل مبادرات عربية ولا يوجد ترتيب حقيقي يمكن البناء عليه لعقد أي حوار».
وكان هنية وصيام قالا في تصريحات سابقة إن ترتيبات حقيقية تجري لعقد لقاء قريب بين حركتي فتح وحماس في عاصمة عربية لحل الأزمة الحالية. وزاد من حدة الأزمة أن كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس في المجلس التشريعي اتهمت في بيان حكومة سلام فياض بتحريض الاتحاد الأوروبي ضد نوابها، وقطع مكافآت 19 نائبا بادعائها أن هؤلاء النواب إرهابيون.
وأضاف بيان كتلة حماس: «لعل أخطر ما في هذا التحريض كونه يعطي مسوغاً للاحتلال الصهيوني وللمجتمع الدولي باستحلال دماء أبناء الشعب الفلسطيني وقادته وممثليه، ويعطي مبرراً باستمرار الحصار الاقتصادي والسياسي لقطاع غزة». ودعا جامعة الدول العربية، واتحاد البرلمانيين العرب، وكافة البرلمانات في العالم إلى إدانة هذا التدخل الصارخ في شؤون المجلس التشريعي من قبل حكومة فياض، باعتبار ذلك تعدياً على الديمقراطية وانقلاباً على الشرعية الفلسطينية.
غزة، القدس المحتلة ـ «البيان»: