أعلن في العاصمتين السعودية واليمنية أمس عن التئام اجتماعات مجلس التنسيق السعودي اليمني في دورته الثامنة عشرة في شهر نوفمبر بعد تأجيل لأكثر من مرة وسط تقارير عن احتمال توقيع 14 اتفاقية وبرنامجاً تنفيذياً وبروتوكولاً.

وقال سفير اليمن لدى السعودية محمد الأحول إن الاجتماع المؤجل لمجلس التنسيق في دورته الثامنة عشرة سيعقد خلال الأيام الأولى من شهر ذي القعدة المقبل في العاصمة السعودية الرياض برئاسة ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز ورئيس الوزراء اليمني علي مجور.

ورغم قول مصادر إعلامية في السابق ان الاجتماع اجل لمرتين متتاليتين بناء على طلب من الجانب السعودي بسبب أزمة في علاقات الدولتين غير معلنة شدد الأحول على أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية واليمن تشهد نمواً مضطرداً وتحقق نتائج جيدة، وان الاستقرار في العلاقة والنمو الهائل لها وتطابق وجهات النظر بين قادة البلدين يشكل صمام الأمان لاستقرار الأوضاع في منطقة الخليج والجزيرة العربية، وحجر الزاوية في تطورها المستقبلي.

ومن المنتظر أن يوقع الجانبان على 14 اتفاقية وبرنامجاً تنفيذياً وبروتوكولاً ستعرض على الاجتماعات منها ست اتفاقيات تمويلية وثماني جاهزة يتوقع التوقيع عليها.

من بينها اتفاقيات لتمويل مشاريع صحية وتعليمية وفي مجالات الطاقة، إضافة إلى اتفاقيات وبرامج ستعرض على مجلس التنسيق للتعاون في المجال القضائي والمحافظة على التنوع الإحيائي والثروة السمكية والتعاون الزراعي والصحة العامة وعلوم الأرض وثلاثة برامج تنفيذية بين جامعات الحديدة وحضرموت وجامعة الملك عبدالعزيز في جدة وجامعة القصيم.

كما أن المجلس سيناقش عدداً من المتابعات الخاصة بالتعاون التجاري والاستثماري، وعدداً من مشاريع البرامج التنفيذية في مجالات الزراعة والأسماك والصحة العامة والتعاون بين الجامعات في البلدين.

الرياض، صنعاء ـ «البيان» ويو.بي.آي: