استشهد شاب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، إثر تحليق مكثف للطيران والذي أثار مخاوف الفلسطينيين لاسيّما الأطفال والنساء منهم خشية من أن يكون مقدمةً لشن عدوانٍ إسرائيلي جديد ضدهم، يضاف إلى سلسلة المجازر والجرائم الإرهابية البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال، في وقت زعم الجيش الإسرائيلي تخفيف إجراءات إغلاق الضفة الغربية المحتلة في مناسبة عيد الفطر.
أعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد أحد نشطاء كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وإصابة 5 آخرين صباح أمس في قصف إسرائيلي مدفعي استهدف مجموعة تابعة لكتائب القسام في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وذكرت المصادر أن «قذيفة صاروخية أطلقتها القوات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود مع قطاع غزة سقطت وسط مجموعة من النشطاء الفلسطينيين كانوا يرابطون بمنطقة متقدمة شرق بيت حانون، مما أدى إلى مقتل أحد أفراد المجموعة وهو خضر حسن نعيم الملقب بـ «أبو خضر» )22 عاماً) من سكان بيت حانون وإصابة آخرين بجراح».
وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن «القصف استهدف مجموعة فلسطينية مسلحة كانت تطلق صواريخ وقذائف محلية باتجاه مواقع وبلدات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة».
وأفادت المصادر الطبية بمستشفى بلدة بيت حانون أن نعيم وصل المستشفى جثة هامدة بعد إصابته بعدة شظايا في أنحاء متفرقة من الجسم بالإضافة إلى أربعة مصابين آخرين وصفت جراحهم ما بين متوسطة وطفيفة. ونعت كتائب القسام نعيم وأكدت في بيان لها أنه قائد لإحدى مجموعات «وحدة المرابطين» ومدرب ميداني لعناصرها وقد قتل بقصف لموقع متقدم في بلدة بيت حانون.
إلى ذلك أعلن الجيش الإسرائيلي تخفيفاً لإجراءات إغلاق الضفة الغربية المحتلة في مناسبة عيد الفطر. وقال الجيش في بيان له «خلال العيد سيسمح للفلسطينيين المسلمين من الذكور فوق الخمسين عاماً والنساء فوق ال25 عاماً وكذلك الشبان الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً، بالتوجه إلى إسرائيل لزيارة عائلاتهم».
من ناحية أخرى قال الباحث أحمد الطوباسي من مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، ان ظاهرة إعدام النشطاء الفلسطينيين بواسطة القوات الخاصة «المستعربون» زادت مؤخراً مما يعطي انطباعاً أن هناك عودة متسارعة للعمل في المناطق الفلسطينية بالرغم من الانتقادات الدولية لها. وقال انه رصد سقوط 33 شهيداً خلال شهر رمضان المبارك في الضفة والقطاع وهو رقم يعد كبيراً نسبياً مع الأشهر السابقة.
مستوطنون يمنعون قطف الزيتون
منع المستوطنون اليهود أمس الفلسطينيين من قرية عزموط شرق نابلس من الوصول إلى أراضيهم المحاذية لمستوطنة ألون مورية.
وقال شهود ان مجموعة من المستوطنين اشتبكوا بالأيدي مع مجموعة من الفلسطينيين ومنعوهم تحت تهديد السلاح من الوصول إلى أراضيهم لقطف الزيتون. وأكد الشهود ان قوات الاحتلال لم تتدخل لمنع المستوطنين من اعتداءاتهم المتكررة على المواطنين الفلسطينيين القاطنين بالقرب من المكان حيث أن اتصالات فلسطينية عقدت مؤخراً للتنسيق للسماح للمواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم لقطف الزيتون.
غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات