أعلن متمردون من حزب العمال الكردستاني التركي المحظور انهم سيغادرون شمال العراق عائدين إلى تركيا التي لوحت أكثر من مرة باجتياح الأراضي العراقية لتعقب مسلحي الحزب.
وحذر متمردو الحزب وفقا لوكالة «رويترز» من انهم سيستهدفون حزب العدالة والتنمية الحاكم وأحزاب المعارضة الرئيسية.
وفي وقت سابق أعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس عن استعداد أنقرة لتحمل الانتقادات الدولية إذا شنت هجوما على المتمردين الأكراد في شمال العراق. وتخشى واشنطن من ان مثل هذا الهجوم ضد عناصر حزب العمال الكردستاني يمكن ان يزعزع استقرار معظم المنطقة المسالمة في العراق وربما المنطقة الأوسع.
وعندما سئل أردوغان عن رد فعل العالم في حالة توغل القوات التركية داخل العراق قال للصحافيين «بعد السير في هذا المسار فإن التكاليف تكون قد حسبت بالفعل. مهما كان الثمن سندفعه».
وقال أردوغان إن تركيا تحترم وحدة العراق لكن إذا لم يفعل شيئا لمنع حزب العمال الكردستاني من شن هجمات فإن أنقرة ستتحرك. وأضاف «وفيما يتعلق بتكامل العراق السياسي ووحدته ووحدة أراضيه والحكومة المركزية فإننا ليس لدينا أي شيء ضد ذلك وليس هناك تفكير في فرض عقوبات.. لكن إذا لم يفعلوا شيئا لوقف الإرهاب فإننا بالطبع نحتاج لعمل شيء».
وفي مواجهة تصعيد لهجمات المتمردين الأكراد على القوات التركية قررت حكومة أردوغان التقدم بطلب للبرلمان الأسبوع المقبل لإجازة القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق لملاحقة متمردي حزب العمال الكردستاني.