تجددت الاحتجاجات في مدينة العريش المصرية بسبب وقف تنفيذ قرار قاضي المعارضات الخاص بالإفراج عن 86 من المتهمين في حوادث الشغب التي وقعت في المدينة يومي السبت والأحد الماضيين.

وقال مصدر أمني مصري لوكالة «رويترز» إنه «تم وقف تنفيذ قرار الإفراج بعد ان تقدم المحامي العام لنيابات شمال سيناء باستئناف لقرار قاضي المعارضات الخاص بالإفراج عن 86 من أبناء قبيلة الفواخرية المتهمين في أعمال الشغب بالعريش».

وأضاف المصدر أن مئات من أفراد قبيلة الفواخرية أغلقوا ميدان الفواخرية وشارع أسيوط ومنعوا مرور السيارات احتجاجا على عدم تنفيذ قرار قاضي المعارضات. وتابع أن غرفة المشورة بمحكمة شمال سيناء ستعقد جلسة أخرى للنظر في قرار الإفراج.

وقال أحمد سالمان وهو أحد المحتجين: «سنعتصم بالميدان حتى يتم الإفراج عن جميع المحبوسين»، مضيفاً أن المئات من رجال الشرطة والعربات المدرعة يحاصرون الآن المحتجين بعد أن وضعوا المتاريس والحواجز الحديدية لمنع تحركهم.

وكان قاضي المعارضات بمحكمة شمال سيناء بالعريش أصدر قرارا ظهر يوم الأربعاء بالإفراج عن جميع المتهمين في أحداث الشغب التي وقعت بمدينة العريش المصرية يومي السبت والأحد الماضيين من جانب الآلاف من أبناء قبيلة الفواخرية بالعريش.

وغضب أبناء قبيلة الفواخرية مما قالوا انه امتناع الشرطة عن التصدي لهجوم مسلح تعرضوا له يوم السبت من قبيلة الترابين وأصيب فيه خمسة منهم. واشترك ألوف من أبناء القبيلة في أعمال احتجاج شملت إغلاق الطرق في المدينة بالحجارة وتحطيم النوافذ الزجاجية والأبواب في المجلس المحلي وكلية التربية والحزب الوطني ومجلس مدينة العريش.

ووجهت النيابة للمتهمين تهم إثارة الشغب والتجمهر وإتلاف المال العام والممتلكات الخاصة ومقاومة السلطات.(رويترز)