أعلن أمس عن اتخاذ تدابير أمنية مشددة لمنع وقوع تفجيرات بالسيارات في بغداد خلال أيام عيد الفطر، في وقت دعا مكتب المرجع الديني الأعلى علي السيستاني المؤمنين إلى استهلال شهر شوال اليوم الجمعة.
وقال مصدر أمني عراقي إن «من بين هذه التدابير منع وقوف السيارات في الطرق العامة خلال أيام عيد الفطر وحصر وقوفها في الساحات المخصصة لهذا الغرض والمنتشرة في أرجاء العاصمة العراقية»، متوعدا المخالفين بمعاملتهم وفق قانون مكافحة الإرهاب. وقال بيان لقيادة عمليات بغداد، قيادة خطة فرض القانون، إن «الأجهزة الأمنية العراقية وضعت خطة تهدف إلى تهيئة الأجواء الأمنية المناسبة تتيح لسكان بغداد الاحتفال بعيد الفطر بدون تفجيرات أو أعمال عنف».
وكانت العاصمة العراقية قد شهدت خلال الأيام القليلة الماضية تصعيدا في وتيرة التفجيرات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة مما أدى إلى مصرع وإصابة عشرات المدنيين.
إلى ذلك، قال مصدر من مكتب السيستاني في النجف أمس: «في حال ثبوت هلال شهر شوال مساء يوم الجمعة فان يوم السبت هو أول ايام عيد الفطر المبارك، وفي حال عدم التمكن من رؤيته يكون يوم السبت آخر أيام شهر رمضان، وإتماما لعدته، ويكون يوم الأحد القادم هو بداية شهر شوال وأول أيام عيد الفطر المبارك».
وتوقع مكتب السيستاني رؤية هلال شهر شوال غدا السبت، وجاء في بيان التوقيتات الشرعية لشهر رمضان الذي أصدره مكتب السيستاني في النجف: «يتوقع رؤية هلال شهر شوال المكرم مساء يوم السبت بارتفاع 9 درجات و17 دقيقة ويبقى بعد الغروب 52 دقيقة وتكون نسبة القسم المنار منه بالقياس إلى أكبر قطر يبلغه 04 ,4%، كما يتوقع أن يكون الهلال في الليلة الماضية بارتفاع 3 درجات و48 دقيقة ويبقى بعد الغروب 20 دقيقة وتكون نسبة القسم المنار منه بالقياس إلى أكبر قطر يبلغه 46 ,1%، وفي هذه الحالة لا يتوقع التمكن من رؤيته بالعين المجردة».
إطلاق المعتقلين مستمر بعد رمضان
قال النائب عن قائمة التوافق العراقية نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان حارث العبيدي ان عملية إطلاق سراح المعتقلين ستستمر إلى ما بعد رمضان. وأضاف في تصريح صحافي أمس «خلال اتصالي بمستشار رئيس الجمهورية لحقوق الإنسان عمر الجبوري أوضح أن إطلاق سراح المعتقلين في السجون الأميركية ما زال مستمرا وان الأعداد بدأت تزداد يوميا حتى وصلت إلى أكثر من 100 معتقل، وانها ستستمر إلى بعد رمضان».
وأوضح أن المعتقلين الذين يطلق سراحهم هم من كل الطوائف العراقية وليسوا من مكون عراقي معين بل انه يطال المعتقلين غير العراقيين أيضا، مبينا ان غالبية المعتقلين هم أبرياء واعتقلوا لمجرد الشبهات، ومضى على اعتقالهم أكثر من سنة دون النظر في قضاياهم.
وأشار إلى أن هناك معتقلين عربا، بعضهم أساتذة جامعيون، وهم من المقيمين منذ بداية الثمانينات في العراق، ولم يرتكبوا ذنبا إلا كونهم فقدوا جوازات سفرهم بعد السقوط، ولا علاقة لهم بأية عمليات عسكرية مسلحة.