أكد رئيس تايوان تشين شوي على سيادة تايوان باعتبارها دولة مستقلة عن الصين في إطار الاحتفالات بالعيد الوطني للجزيرة، اشتمل على أول عرض لاستعراض القوة العسكرية منذ 16 عاماً.
وقال إن «تايوان دولة ذات سيادة، ومستقبل تايوان يجب أن يحدده 32 مليون تايواني. وتايوان وجمهورية الصين الشعبية دولتان ولا تنتمي إحداهما إلى الأخرى».
وأشاد بالطلب الذي تقدمت به بلاده للحصول على عضوية الأمم المتحدة رغم رفض الطلب للعام 15 على التوالي هذا العام، معرباً عن أمله في أن تتمكن تايوان من إجراء استفتاء بشأن الانضمام إلى الأمم المتحدة في مارس 2008 لكي تظهر للعالم إصرارها على الانضمام للمنظمة الدولية.
وحمل شين الصين مسؤولية قمع تايوان والجمود الذي يصيب كل أشكال التبادل بين الجزيرة والصين عبر مضيق تايوان قائلاً «الكرة الآن في يد الصين».
وأثناء الاحتفال استعرض شين القوات المسلحة والأسلحة الحديثة في الجيش التايواني في أول استعراض عسكري بتايوان منذ 16 عاماً. يذكر أن تايوان انفصلت عن الصين الأم عام 1949 في أعقاب سيطرة الشيوعيين على بر الصين الرئيسي وفرار الوطنيين إلى الجزيرة التي كانت تحمل اسم فرموزا وإعلان قيام حكومة الصين الوطنية فيها والتي حصلت في ذلك الوقت على اعتراف العالم باعتبارها حكومة الصين.
واحتلت مقعدها في مجلس الأمن الدولي، غير أن حكومة الصين الشعبية استعادت مقعد الصين في الأمم المتحدة في عام 1971 وكذلك الاعتراف الدولي بها. ومنذ ذلك الوقت تسعى تايوان إلى تأكيد سيادتها ككيان مستقل عن الصين في حين تصر الصين على أن تايوان إقليم منشق وتطالب باستعادة السيادة عليه.