أطلق حراس موكب الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن»وهو في طريق العودة لمنزله الليلة قبل الماضية في رام الله نيرانا تحذيرية على سيارة دخلت على سيارات موكبه عند إحدى محطات الوقود، فيما تستعد الفصائل للمشاركة في خطة أمنية فلسطينية هدفها ضبط الفلتان والفوضى الأمنية في العديد من مدن الضفة الغربية.
وذكر مصدر أمني أن الشرطة الفلسطينية اعتقلت فتى فلسطينيا(18 عاما) في رام الله بعد أن اشتبهت به لهروبه في سيارته من موكب حرس الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي كان يقوم بعملية تمشيط خط سير الموكب قبل انطلاقه.
ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية المستقلة للأنباء عن المصدر قوله إن «حراس عباس «أطلقوا النار بشكل تحذيري باتجاه السيارة دون وقوع إصابات أو أضرار». وأشار إلى أن «سائق السيارة كان على ما يبدو يقود سيارة غير قانونية، وعندما اشتبه به حرس الرئيس حاولوا إيقافه، إلا أنه استمر بالهرب ما استدعى الحرس لإطلاق النار في الهواء للسيطرة عليه، ما مكن أفراد الشرطة فيما بعد من اعتقاله».
من جهة أخرى، كشف الدكتور رياض المالكي وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية عن اعتزام الحكومة مباشرة تطبيق خطة أمنية بعد أجازة عيد الفطر بهدف بسط السيطرة التامة على الأوضاع وإنهاء حالة الفلتان في مختلف المناطق الفلسطينية ابتداء من مدينتي نابلس وأريحا في الضفة الغربية.
وقال الدكتور المالكي في تصريحات صحافية بثتها وسائل الإعلام الفلسطينية إن الخطة الأمنية يتم تطبيقها بشكل تصاعدي مدروس على الأرض وبمراحل محددة.وأوضح وجود تنسيق مع الإدارة الأميركية والجانب الإسرائيلي لضمان عدم وجود معوقات إسرائيلية تحول دون نجاح الخطة الأمنية للحكومة.
وأضاف سنباشر بعد العيد نشر قوات الأمن بشكل يضمن نجاح الخطة الأمنية لضمان ضبط النظام وإنهاء حالة الفلتان والبداية ستكون من نابلس وأريحا، وفيما يتعلق بالمليشيات المسلحة قال إن الحكومة جادة في معالجة هذا الملف تماما ونحن بدأنا بالمليشيات التابعة لحركة فتح وسننتقل في مراحل لاحقة لإنهاء ملف المليشيات التابعة للفصائل التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وقال المالكي أن أمامنا عقبات ونحن سنبذل جهودا كبيرة لإقناع قادة هذه الفصائل لتسليم أفرادها أسلحتهم للسلطة الوطنية والسير في نفس الخطة التي عملنا بها مع أبناء حركة فتح ليصبح بعد ذلك من يسلم سلاحه ويوقع على التعهد اللازم مواطنا مشاركا في عملية البناء والتنمية.