أعيد أمس انتخاب الرئيس الاثيوبي جيرما ولد جيورجيس ، رئيسا للبلاد من قبل نواب البرلمان لولاية من ست سنوات، وجرى الانتخاب بحضور كل أعضاء الحكومة ورئيس الوزراء مليس زيناوي. حيث حصل الرئيس على 430 صوتا مقابل 88 صوتا ضد وامتناع 11 نائبا عن التصويت.
وكان تم التصويت سابقا في مجلس الفدرالية حيث حصل جيرما مرشح الجبهة الثورية والديمقراطية للشعب الاثيوبي (الحاكمة) على غالبية الثلثين المطلوبة وترشح ضده بيان بتروس احد قادة المعارضة.
وأعلن رئيس مجلس النواب تيسومي توغا الذي أدار عملية الانتخاب «تم اختيار جيرما ولد جيورجيس رئيسا لإدارة البلاد للسنوات الست المقبلة»، موضحا انه «حصل على 430 صوتا مقابل 88 صوتا ضد وامتناع 11 نائبا عن التصويت».
وأدى الرئيس على الفور اليمين القانونية في مجلس النواب قبل أن يلقي كلمة قصيرة أعرب فيها عن الأمل في «المزيد من توثيق الروابط بين الحكومة والشعب».
ويشغل الرئيس في اثيوبيا منصبا فخريا في النظام الرسمي للدولة ، حيث انتهت ولايته الرئيس جيرما الثامن من أكتوبر 2007 بعد ست سنوات على رأس اثيوبيا البلاد الفقيرة التي تضم 77 مليون نسمة. وجيرما هو ثاني رئيس لاثيوبيا منذ نهاية الفترة الانتقالية التي تلت الإطاحة بنظام الدكتاتور السابق منغيستو هيلا مريام.
وكان جيرما خدم في سلاح الجو في العام 1964 قبل أن يصبح من كوادر إدارة الطيران المدني الاثيوبية التي تولى رئاستها في 1975 وأصبح عضوا في البرلمان قبل أن يرأسه لثلاث سنوات في عهد الإمبراطور هيلاسيلاسي.
وشغل بعض المناصب الرسمية في ظل النظام العسكري الماركسي بزعامة منغيستو هيلا مريام (1974-1991) قبل أن يعود مجددا لعضوية مجلس النواب في العام 2000.