قال عبد الملك الحوثي قائد المتمردين في محافظة صعده شمال اليمن، إن القوات الحكومية قتلت أربعة من أتباعه في احد الأسواق من دون ذنب، فيما ذكرت مصادر محلية إن جنديا قتل في الاشتباك الذي وقع على خلفية رفض الحوثيين تسليم أسلحتهم.
وقالت مصادر محلية إن اشتباكا وقع بين أفراد الأمن ومجموعة من أنصار الحوثي إثر تجول هؤلاء بأسلحتهم في السوق، ورفضهم الاستجابة لمطالب أفراد الأمن بالتخلي عن أسلحتهم، وأدت المواجهات ما بين الجانبين إلى عن مقتل أربعة من أنصار الحوثي وجندي، وإصابة جنديين آخرين واحدهما لا يزال بحالة الخطر.
وكانت وزارة الداخلية قد منعت حمل السلاح في المدن، منذ ما يزيد على شهرـ وقالت إنها صادرت أكثر من عشرين ألف قطعة سلاح حتى الآن وإنها مستمرة في هذه المهمة.لكن جماعة الحوثي نفت هذه المعلومات بتأكيد تعرض أربع من عناصرها لعملية قتل.
وأفاد بيان صادر عن عبد الملك الحوثي تسلمت «البيان» نسخة منه ب«ان الجيش قام بالاعتداء على فرحان أبو حسن ـ من منطقة بني بحر وثلاثة أفراد معه، أثناء قيام المذكور بتعبئة سيارته من محطة بترول في سوق غمر حيث قاموا بإطلاق النار عليه وعلى الثلاثة الأفراد الذين ما أسفر عن مصرعهم على الفور».
ودان البيان ما وصفه ب«الجرائم المرتكبة بحق أبناء اليمن وخصوصاً في صعدة»، حيث دعا كلّ الأحرار والشرفاء في التحرك والعمل لإيقاف هذه الجرائم، مؤكداً «عدم القبول بإباحة دماء المواطنين المظلومين».
وأعقب البين تصريح لمصدر في الجماعة التي خاضت مواجهات عنيفة مع القوات النظامية منذ أربعة أعوام قال فيه:« أبلغنا الأجهزة المعنية بهذه الجريمة وسننتظر كيف ستتعامل مع الجناة وعلى ضوء ذلك سيكون لكل حادث حديث، وحذر «من خطورة استمرار مثل هذه الأعمال التي لن يسكت عليها المواطنون رغم التزامنا الصبر وضبط النفس تجنبا لإراقة المزيد من الدماء.».
المعارضة تنفي وجود جهات خارجية وراء الاحتجاجات
نفت أحزاب المعارضة اليمنية في محافظة حضرموت معلومات لتيار انفصالي داخل الحزب الاشتراكي قال فيها إن قادة المعارضة في الخارج يقفون وراء حركة الاحتجاجات التي تشهدها عدة من المحافظات في شرق وجنوب
وذكر مصدر مسؤول في فرع تكتل اللقاء المشترك في محافظة حضرموت « إننا نستهجن ادعاء تيار أصلاح مسار الوحدة من أن الحراك الجماهيري في المحافظات الجنوبية تقف وراءه جهات معارضة في الخارج كما يصور ذلك إعلام السلطة»، وأكد إن أحزاب اللقاء المشترك هي من تقود هذا الحراك.ودلل على ذلك بقرار المعارضة تأجيل فعاليات الاحتفال بالذكرى الــ 44 لثورة أكتوبر عدة أيام عن ذكرى مولدها..
وأضاف: «أما اتساع الاحتجاجات لتشمل الوطن كله، فذلك «أمر طبيعي فكل مواطن يمني له مطالبه ولكل منطقة مطالبها المختلفة عن الأخرى وهناك المطالب المشتركة على مستوى محافظات الجنوب وأخرى على مستوى الوطن اليمني».