نفى مصدر في ديوان الرئاسة الفلسطينية صباح أمس، نية الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» إصدار مرسوم رئاسي بحل «القوة الــ17» الذي أسسه الرئيس الراحل ياسر عرفات، مشيرا إلى أن هذه أكاذيب تبثها بعض وسائل الإعلام في محاولة منها للنيل من الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وقال المصدر في تصريح خاص لوكالة «سما» في قطاع غزة، إن الرئيس الفلسطيني لديه توجه خلال المرحلة المقبلة بدمج الأجهزة الأمنية إلى ثلاث أجهزة فلسطينية وهي الشرطة والمخابرات والحرس الرئاسي، وان جهاز« ال17» سيبقى على حالة كجهاز مستقل ولكن سيتبع في الأمور الإدارية والمالية جهاز الحرس الرئاسي.

وأكد المصدر أن أبومازن سيعمل خلال المرحلة المقبلة على إعادة تأهيل الضباط وقادة وعناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية، من خلال إعادة تدريب وإنشاء معسكرات تدريبية لهما مغلقة، بالإضافة إلى إرسال بعثات لدول عربية وأوروبية لتدريب الضباط وصف القادة على مراحل متقدمة من علم العسكرية وقيادة الجيش.

وكان موقع «يديعوت احرنوت» نقل عن مصدر امني فلسطيني قوله إن قوات «الـ 17 » التي شكلت في سنوات السبعينيات من القرن الماضي كقوة ضاربة لحركة «فتح»، وضمنت الأمن الشخصي للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، سيجري حلها خلال الأيام القريبة وضمها لقوات حرس الرئاسة.