توقيف

الدنمارك: اعتقال 436 متظاهراً

استخدمت الشرطة الدنماركية القنابل المسيلة للدموع لتفريق مظاهرة كبيرة في كوبنهاجن، واعتقلت 436 شابا كما أصيب عدد من الأشخاص. وكانت المظاهرات تطالب بإنشاء مركز جديد للشباب يتمتع بالاستقلالية في منطقة شمال غرب العاصمة الدنماركية بعد هدم وإزالة مركز شباب بارز قبل ستة أشهر. وكان عدة مئات من المتظاهرين قد شاركوا في مظاهرات استمرت أياما في منطقة كريستيانيا في ذلك الوقت. وأثارت إجراءات الطرد التي سبقت الهدم والإزالة احتجاجات عنيفة في مدن أوروبية أخرى من بينها ميلانو والبندقية في إيطاليا حيث اقتحم العشرات من الناشطين القنصليات الدنماركية هناك وأعلنوا احتلالها لفترات قصيرة.( د ب ا )

..واعتقالات ليساريين في سويسرا

أصيب 18 شخصا واحتجز 42 في مدينة بيرن أثر وقوع اشتباك بين الشرطة ومتظاهرين يساريين كانوا يحتجون على تجمع نظمه حزب الشعب السويسري القومي. وكان حزب الشعب السويسري القومي قد دعا الآلاف من مؤيديه وأنصاره للمشاركة في تجمع سياسي في إطار الإعداد للانتخابات المرتقبة في الميدان الرئيسي أمام مبنى البرلمان السويسري. وقاطع المتظاهرون التجمع الحزبي بهدف إفشاله مما دعا منظمي التجمع إلى السعي لحماية الشرطة التي تحركت واستخدمت الغازات المسيلة للدموع. وانتشرت أعمال العنف في المناطق والشوارع المحيطة بمكان التجمع الحزبي حيث لحقت أضرار مادية بالمحال والسيارات. وكان حزب الشعب السويسري القومي الذي رفع أنصاره لافتات تصور خروفا أبيض اللون يبعد بركلة منه خروفا أسود اللون من على العلم السويسري قد تعرض للانتقاد مؤخرا بسبب آرائه المتشددة بشأن الهجرة.كما قام الحزب بحملة ضد بناء مآذن المساجد في سويسرا. وجاءت الاشتباكات قبل أسبوعين من الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في الحادي والعشرين من أكتوبر الجاري. (د ب ا)

عنف

«الناتو» يعترف بقتل المدنيين في أفغانستان

اقر حلف شمال الاطلسي «الناتو» بان القوة الدولية للمساهمة في ارساء الامن (ايساف) التابعة له قتلت أول أمس ثلاثة مدنيين لم يتوقفوا قرب حواجز اقيمت في شرق افغانستان. واوضح الحلف ان الحاجز اقيم اثر معلومات حول تعزيز قوات الاسلاميين في المنطقة وتنقلها في شاحنات. وقتل اكثر من 700 مدني في اعمال عنف خلال السنة الجارية في معارك بين قوات الامن الافغانية والاجنبية من جهة وعناصر طالبان من جهة اخرى. ومن جانبه، أكد وزير الدفاع الالماني فرانس جوزيف يونج أن قوات الجيش الالماني في أفغانستان لن تستسلم للارهاب على الرغم من الاعتداءات المتواصلة التي تتعرض لها وآخرها يوم الجمعة الماضي، حيث أصيب ثلاثة جنود ألمان في هجوم على دوريتهم بمدينة قندز شمالي أفغانستان. وأعرب عن أمله في موافقة البرلمان الالماني بأغلبية ساحقة على تمديد مهمة قوات البلاد في أفغانستان لمدة عام آخر.(وكالات)