قال الرئيس الجديد لهيئة الأركان المشتركة الأميركية الأدميرال مايكل مولين الذي يزور العراق انه بينما لا يتصور قواعد أميركية دائمة في ارض الرافدين فان المصالح الحيوية للولايات المتحدة في المنطقة وفي العراق تتطلّبُ التزاما واقعيا مدروسا طويل المدى في سنوات وليس في شهور.
وواصل الأدميرال مولين أمس زيارته للعراق التي يقوم بها في أول عمل له بعد يومين من تعيينه بمنصبه الجديد في الأول من الشهر الحالي.
وخلال اليومين الماضيين زار العديد من القطاعات العسكرية الأميركية في أنحاء العراق كما قابل عددا من المسؤولين في الحكومة العراقية بينهم رئيس الوزراء نوري المالكي.
والأدميرال مولين من مواليد 1946 وكان قائدا للعمليات البحرية قبل تعيينه بمنصبه رئيسا لهيئة الأركان المشتركة وهو الرئيس السابع عشر لهذه الهيئة.
وقد عرض مولين آراءه بشأن العراق خلال جلسة مجلس الشيوخ الأميركي للمصادقة على تعيينه وقال «انه لا يوجد تقدم في العراق على الصعيد السياسي وان على الولايات المتحدة ان تضغط على القادة السياسيين العراقيين قدر ما تستطيع لتحقيق التقدم».
ونقل عن مولين بشأن مستقبل الوجود الأميركي في العراق انه بينما لا يَتصوّرُ قواعدَ أميريةَ دائمةَ في العراق، فان «المصالح الحيوية للولايات المتحدة في المنطقةِ وفي العراق تتطلّبُ التزاما واقعيا مدروسا طويل المدى في سَنَواتِ، ولَيسَ في شهور».
ونقل بيان لمكتب رئيس الوزراء نوري المالكي عند لقائه الأدميرال مولين أمس الجمعة ان مولين عبر عن ارتياحه للنجاحات الأمنية مشيرا إلى «التحول لدى المواطنين ورغبتهم بالارتباط بالحكومة وانه لمس ذلك عن قرب خلال تجوله في عدد من المحافظات العراقية».