قتل الجيش العراقي ثمانية مسلحين واعتقل 37 آخرين خلال حملة دهم قرب سامراء شمال شرقي بغداد تزامن مع حملة أخرى في كربلاء اعتقل خلالها 11 مسلحا بينهم ثلاثة ينتمون إلى تنظيم القاعدة. فيما جرح عشرة أشخاص بينهم 4 عناصر للشرطة في تفجير سيارة ملغومة في كركوك.
أعلنت وزارة الدفاع العراقية أمس ان قوات الجيش العراقي قتلت ثمانية إرهابيين واعتقلت 37 آخرين وحررت 27 مختطفاً من سائقي الشاحنات في عملية دهم قرب سامراء. وأوضح بيان الوزارة ان «قوات الجيش وبالتعاون مع مواطنين تمكنت الجمعة من مداهمة وكر للإرهابيين شرق مدينة سامراء وتمكنت من قتل ثمانية إرهابيين والقبض على 37 إرهابيا مسلحا».
وأكد البيان ان «القوة حررت 27 شخصا مختطفا من سائقي الشاحنات الذين تم احتجازهم في فترات متفرقة على الطريق السريع شمال بغداد».
وأشار إلى ان «القوة استولت على كمية من الأسلحة والاعتدة في المنطقة».
في غضون ذلك قال مصدر أمني مسؤول في عمليات كركوك ان ضابطا برتبة ملازم اول قتل وأصيب مدني في هجوم شنه مسلحون مجهولون، صباح السبت، قرب الحويجة.
وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، لوكالة «أصوات العراق» أن «مسلحين مجهولين أطلقوا النار صباح السبت(أمس) على سيارة مدنية يستقلها ضابط برتبة ملازم أول ومدني كان جالسا برفقته، مما أدى إلى مقتل الضابط بالحال وإصابة المدني بجروح في قرية سدة التابعة لقضاء الحويجة». كما أصيب عشرة جرحى بينهم أربعة من عناصر الشرطة العراقية بانفجار سيارة مفخخة شمال بغداد.
وأعلنت الشرطة العراقية أمس إصابة عشرة أشخاص على الأقل بينهم أربعة من عناصر الشرطة بانفجار سيارة ملغومة استهدفت دورية للشرطة شرق مدينة كركوك.
وقال العقيد بستون عبد الله مدير مركز شرطة ازادي ان «عشرة أشخاص أصيبوا بجروح بينهم أربعة من عناصر الشرطة اثر انفجار سيارة مفخخة استهدفت آلية للشرطة في منطقة شقق الحسين شرق مدينة كركوك».
من ناحية أخرى قال المتحدث الإعلامي باسم قائد عمليات كربلاء المقدم حازم الربيعي أمس إن قوة مشتركة من الجيش والشرطة ألقت القبض على 11 مسلحاً بينهم ثلاثة من تنظيم القاعدة في عملية دهم في إحدى المناطق غرب المدينة.
وأوضح «دهمت قوة مشتركة من الشرطة والجيش بقيادة قائد عمليات كربلاء العميد الركن قاسم جاسم نزال منطقة الحي العسكري الجمعة، وألقت القبض على 11 مسلحا».
وأضاف « وردتنا معلومات استخباراتية عن وجود وكر للمسلحين في هذه المنطقة وعلى الفور شكلت قوة من الشرطة والجيش وحاصرت الوكر وتمكنت من إلقاء القبض على 11 مسلحا».
وأوضح ان «القوة المشتركة صادرت كميات من الأسلحة وأجهزة الاستمكان في الوكر كانت معدة لتنفيذ عمليات مسلحة في كربلاء». وفي شمال بابل اعتقلت القوات الأميركية الليلة قبل الماضية احد عناصر الشرطة.
وقال مصدر في قوات العقرب أمس «ان القوات الأميركية اعتقلت في الساعة الثامنة من مساء أمس حيدر ناجح المنتسب لشرطة الإسكندرية».
وقالت الشرطة العراقية انها قتلت مسلحا واعتقلت 12 آخرين في عملية في الفلوجة الجمعة. كما عثرت الشرطة على أربع جثث في أجزاء متفرقة في بغداد الجمعة.
التيار الصدري يستنكر قصف قرية قرب بعقوبة
استنكر التيار الصدري الذي يتزعمه الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر أمس القصف الجوي الذي استهدف احد القرى شمال شرقي بغداد، الجمعة وأدى إلى مقتل وجرح أكثر من 60 شخصا. وقال لواء سميسم رئيس الهيئة السياسية لمكتب الصدر في مدينة النجف جنوب بغداد لوكالة فرانس برس «نستنكر هذه الأعمال البشعة ونشجبها». وطالب «الحكومة العراقية بتحمل مسؤوليتها وممارسة دورها في حماية المواطنين والضغط على قوات الاحتلال لعدم تكرار ذلك».
وتابع «نطالب قوات الاحتلال بتقديم التعويضات المادية والمعنوية لأهالي الضحايا». وتعرضت قرية الجيزاني منتصف ليل الخميس الجمعة لقصف جوي أميركي ما أدى إلى مقتل 25 شخصا وإصابة حوالي أربعين آخرين بجروح، بينهم نساء وأطفال، حسبما أفادت مصادر أمنية عراقية وشهود، فيما أعلن الجيش الأميركي مقتل 25 «مجرما» في قصف جوي استهدف قائد خلية تابعة «للمجموعات الخاصة» المتهمة بتهريب أسلحة من إيران في المنطقة ذاتها.