دعت رئاسة إقليم كردستان العراق أمس الأحزاب العراقية إلى مؤتمر موسع يعقد في أربيل لمناقشة النظام الفيدرالي، واصفة الرافضين لقرار الكونغرس الأميركي غير الملزم حول تقسيم العراق، بأنهم أعلنوا «موقفا شوفينيا» أو عبروا عن عدم دقة في قراءة القرار.
وقال بيان صدر أمس عن رئاسة إقليم كردستان العراق، وتسلمت وكالة «أصوات العراق» نسخة منه «ندعو كافة ممثلي الأحزاب العراقية، إلى مؤتمر عام في كردستان وفي عاصمة الإقليم أربيل.. لمناقشة كافة القضايا المتعلقة بكيفية بناء النظام الاتحادي (الفيدرالي)».
وانتقد بيان الرئاسة الكردية، الأصوات الرافضة لقرار مجلس الشيوخ الأميركي غير الملزم حول تقسيم العراق فيدراليا، واعتبر بيان الرئاسة الكردي أن الرافضين للقرار «اما لم يقرؤوه بتمعن ودقة، أو أنهم استغلوا هذا الوضع ليعبروا عن أفكارهم الشوفينينية وإيمانهم بعودة المركزية المقيتة.. ومحاولتهم إجهاض الدستور العراقي والمبادئ الفيدرالية».
ولفت البيان الكردي إلى أن العراق «مقسم» حاليا على أساس الهويات الدينية، موضحا أن «الهويات الدينية والمذهبية تعبر عن نفسها في أطر سياسية، حيث هناك أحزاب سياسية تعتبر نفسها ممثلة للمكون السني.. وأحزاب تعبر عن المكون الشيعي».
وأضاف أن «العراق العربي بصورة خاصة، مقسم أيديولوجياً إلى نظرة سنية وأخرى شيعية حول الدولة والحكومة والأمور الاجتماعية والسياسية». ولم يحدد البيان موعدا لعقد المؤتمر المذكور، واكتفى بالإشارة إلى أن دعوة رسمية لحضور المؤتمر الموسع ستوجه إلى جميع الأحزاب العراقية، بعد «التشاور مع الأطراف المعنية وإنضاج الأمر».
بغداد ـ «البيان»: