اضطربت حركة السكك الحديدية في ألمانيا أمس مع بدء شركة السكك الحديدية الألمانية دويتشه بأن تطبيق خطة تشغيل الطوارئ لاحتواء تداعيات الإضراب المقرر لسائقي القطارات في الشركة. وقد بدأت نقابة «جي.دي.إل» لسائقي القطارات في ألمانيا إضرابا عن العمل للضغط على إدارة الشركة من أجل الاستجابة لمطالبها فيما يتعلق بزيادة أجور أعضائها.
جاء الإضراب في الوقت الذي أصدرت فيه محكمة عمالية ألمانية في ساعة مبكرة أمس حكما يحظر على مهندسي السكك الحديدية في ألمانيا القيام بإضراب يؤثر على خطوط قطارات الركاب والبضائع بين الولايات وقالت إنه يمكن تنفيذ الإضراب على الخطوط المحلية فقط.
وقد أعربت نقابة سائقي القطارات (جي.دي.إل) عن دهشتها من الحكم في الوقت الذي تسعى فيه النقابة إلى زيادة أجور أعضائها في شركة السكك الحديدية الألمانية (دويتشه بان) بنسبة 30%. وقال مانفريد شيل رئيس النقابة «لا نستطيع فهم لماذا لا نستطيع الإضراب على خطوط نقل البضائع والخطوط الطويلة في حين يمكننا الإضراب على الخطوط المحلية».
من ناحيته اعتبر فيرنر بايريوتر كبير المفاوضين في شركة دويتشه بان أن قرار المحكمة الذي جاء بناء على طلب من الشركة لإعلان الإضراب غير قانوني يعد مكسبا للشركة.
كانت دويتشه بان قد أعدت قبل صدور الحكم خطة طوارئ لتشغيل خطوط السكك الحديدية الرئيسية في حالة تنفيذ الإضراب الجمعة بهدف الحد من تداعيات مثل هذا الإضراب على مستوى الخدمة التي تقدمها الشركة.