أعلن رئيس كتلة المنبر في مجلس النواب البحريني عبداللطيف الشيخ عن توافق رؤساء الكتل النيابية على تشكيل لجنة تنسيقية تتكون من ممثل لكل كتلة، تضع أطر التنسيق وتتفق على القضايا المشتركة وآلية طرحها في مجلس النواب. وأوضح الشيخ أن اللجنة ستجتمع مرة كل أسبوعين، على أن تكون رئاستها بصفة دورية كل شهرين، لتكون الرئاسة الأولى لها لكتلة الأصالة والتي ستتولى الدعوة للاجتماع المقبل.

مضيفاً أنه «تم الاتفاق على أن يجتمع رؤساء الكتل مرة على الأقل كل شهر لمناقشة القضايا المتفق عليها من قبل اللجنة التنسيقية، والتشاور في القضايا المختلف عليها من أجل تقريب وجهات النظر والخروج برؤية واحدة، إضافة إلى مناقشة أي قضية يدعو إليها أحد رؤساء الكتل».

وأوضح أن اللجنة ستدعو المستقلين لمناقشة الملفات المشتركة والتشاور بشأن القضايا المهمة للوصول إلى صيغة توافقية بشأنها من أجل إثارتها بقوة في المجلس.

وأشار إلى أن من أهم أهداف اللجنة التنسيقية: الاتفاق على مجموعة من القضايا التي تصب في مصلحة المواطن البحريني كتحسين مستوى المعيشة، وزيادة الرواتب، وكذلك قضايا الفساد الإداري والمالي. وأكد على أن تشكيل اللجنة يهدف إلى تحقيق الصالح العام، كما أنها تأتي في محاولة لتقريب وجهات النظر بشأن القضايا المختلفة التي تهم المواطن البحريني، ومن أجل تهيئة مناخ مناسب لأداء برلماني متميز يتسم بالهدوء والمعقولية.

مشيراً إلى أن ذلك يفضي إلى التوحد بشأن القضايا المهمة بالنسبة والدفع بها عن طريق المجلس النيابي لتهيئة حياة معيشية كريمة للمواطنين.

من جهة أخرى، نفى رئيس مجلس الشورى علي صالح الصالح وجود «كتلة صامتة» في المجلس، ونفى أن يكون مجلس الشورى قد وقف في وجه أي مشروع يخدم المصلحة العامة من مجلس النواب. وأضاف الصالح أن «من الطبيعي جداً أن يبرز تفاوت في أداء أعضاء مجلس الشورى بحكم خلفياتهم المتعددة خارج المجلس، ولكنهم في المجلس يقومون بواجبهم».

وأشار إلى أن الأولوية لدى مجلس الشورى في المستقبل هي تسريع وتيرة إصدار التشريعات التي تحتاج إليها البحرين، وجرت لهذا الغرض عدة لقاءات تنسيق مع رئيس مجلس النواب، وهذا التنسيق سيتواصل ويتعزز بشكل أكثر فاعلية بين المجلسين خلال دور الانعقاد المقبل.

المنامة ـ غازي الغريري