**ملاحقة
صنعاء تطلب من الرياض تسليم وزير خارجية سابق
قال مصدر يمني رسمي إن الحكومة ستتقدم بطلب إلى الرياض لتسلم وزير الخارجية اليمني السابق عبدالله الاصنج المقيم في السعودية.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: إن «طلبا مماثلاً تقدمت به اليمن إلى الشرطة الدولية الإنتربول لإلقاء القبض على الأصنج وتسليمه لأجهزة العدالة اليمنية لمحاكمته في القضايا المتهم بها من قبل تلك الأجهزة»، لكنه لم يشر إلى التهم المنسوبة إلى الأصنج.
وسبق لليمن أن طلب من السعودية أكثر من مرة تسليم الأصنج خلال توتر العلاقات بين البلدين لكن سرعان ما يتلاشى الطلب اثر تحسن العلاقات. وكان الاصنج وزيراً لخارجية اليمن الشمالي قبل الوحدة وحوكم بتهمة الخيانة العظمى وصدر بحقه حكما بالإعدام، غير ان الرئيس اليمني علي صالح خفف الحكم الى عشر سنوات لكنه لم يمكث في السجن سوى بضعة أشهر واعفي عنه اثر وساطة سعودية.
وجاء طلب صنعاء الجديد بتسليمه إثر مقال له نشر الثلاثاء الماضي طالب فيه بجلوس الأطراف السياسية الشمالية والجنوبية لحل قضية ما صبح يطلق عليه «القضية الجنوبية» حتى لا تندلع حرب بين الطرفين كتلك التي وقعت في صيف العام 1994.(البيان)
**زيارة
ساركوزي في المغرب 22 أكتوبر
يصل إلى العاصمة المغربية الرباط يوم 22 الجاري الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزى في زيارة رسمية للمغرب تستغرق بضعة أيام.
ويبحث ساركوزي خلال الزيارة مع العاهل المغربي الملك محمد السادس سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين فرنسا والمملكة المغربية إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وكان من المقرر أن تتم هذه الزيارة في شهر يوليو الماضي الا انه تم تأجيلها إلى الشهر الحالي لظروف ثار بشأنها جدل كثير. (ق.ن.أ)
**طموح
شلقم: دخول ليبيا مجلس الأمن يحظى بالدعم
أكد وزير الخارجية الليبي عبدالرحمن شلقم أن ترشح ليبيا لعضوية مجلس الأمن الدولي لعامي 2008 و2009 يحظى بدعم الاتحاد الافريقي ومنظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية.
وقال شلقم في كلمته أمام الدورة 62 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن بلاده تعبر عن تطلعها إلى دعم جميع الدول الأعضاء للحصول على عضوية مجلس الأمن لتواصل خدمتها بصورة أكبر لأهداف الأمم المتحدة كما فعلت عندما كانت عضوا بالمجلس عامي 1976 و1977.
وأكد التزام بلاده الثابت بأهداف ومبادئ الأمم المتحدة وميثاقها وإسهامها المتميز في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين ودعمها لجهود التنمية يجعلها مؤهلة بجدارة لعضوية مجلس الأمن وأنها ستسعى من خلال هذه العضوية إلى تأكيد الدور المركزي للأمم المتحدة في تحقيق السلام والأمن الدوليين وتعزيز احترام القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة والتعددية في العلاقات الدولية من خلال الأمم المتحدة. (البيان)