مع بدء العد التنازلي لموعد الانتخابات النيابية في نوفمبر المقبل شرعت الأحزاب بمختلف أطيافها السياسية بعقد اجتماعات مكثفة في مختلف المحافظات لحسم مرشحيها الذين سيخوضون الانتخابات على أن تعلن عنهم رسميا بعد العيد.
وكانت أعلنت الحركة الإسلامية عن حسم اغلب مرشحيها لخوض الانتخابات النيابية المقبلة نهاية الأسبوع المقبل فيما من المنتظر أن تعلن أحزاب التيار الوطني الديمقراطي الأربعة: الشعب الديمقراطي والشيوعي والبعث التقدمي والحزب العربي عن قائمة مرشحيها بعد العيد.
وقال أمين عام حزب الشعب (حشد) أحمد يوسف إن قائمة التيار الوطني الديمقراطي التي ستعلن بعد العيد تضم 20 مرشحا نصفهم نساء يمثلون مرشحين عن الأحزاب الأربعة التي تنضوي تحت مظلة التيار إلى جانب مرشحين يدعمهم التيار.
وأشار إلى أن أحزاب التيار ستلتزم بالبرنامج الانتخابي الموحد الذي أعلنته لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة إلى جانب استنادها على وثيقة التيار كمرجعية في خوض الانتخابات المقبلة.
بدوره لفت أمين عام حزب الوحدة الشعبية د. سعيد ذياب إلى تحرك الحزب حاليا تجاه خوض الانتخابات المقبلة من خلال كتلة وطنية تضم مرشحين الحزب إلى جانب بعض الشخصيات والرموز الوطنية. من جهته أعلن رئيس المكتب السياسي لحزب الوسط الإسلامي د. فايز الربيع عن قائمة مرشحي الحزب التي ضمت 17 مرشحا من بينهم نساء على أن يتم الإعلان عنها بشكل رسمي بعد عطلة العيد. وحسمت الحركة الإسلامية اغلب مرشحيها لخوض الانتخابات على أن تعلن قائمتها النهائية هذا الأسبوع.
وكانت أحزاب المعارضة أعلنت الأسبوع الماضي تبنيها برنامجاً موحداً للانتخابات النيابية المقبلة واعتماد وثيقة الإصلاح السياسي والتغيير الديمقراطي بجميع محاورها في الإصلاح السياسي الشامل والاقتصادي والاجتماعي ومنظومة تحديث القوانين والتشريعات كبرنامج انتخابي موحد على صعيد الوطن لكافة المرشحين من أحزاب المعارضة والتيارات المنضوية في إطارها.
وقررت إعطاء الأولوية لدعم المرشحين لأي حزب من أحزاب المعارضة في الدائرة أو الدوائر التي لا يجري فيها التنافس بين مرشحي تلك الأحزاب.
عمان ـ لقمان اسكندر