قال مسؤول أميركي رفيع المستوى ان الولايات المتحدة تؤيد عرض كابول إجراء محادثات سلام مع طالبان، إلا انها تعتقد ان التفاوض مع المتشددين في أفغانستان لن تثمر عن نتائج. وأضاف نائب رئيس مكتب الشؤون الأوروبية والآسيوية في الخارجية الأميركية كيرت فولكر ان واشنطن ترحب بجهود الرئيس الأفغاني حامد قرضاي للتفاوض مع الجماعات الأفغانية المتشددة شرط ان تنبذ العنف.

وصرح خلال زيارة إلى برلين أنه يجب السماح للمقاتلين السابقين الذين يودون العودة إلى المجتمع القيام بذلك. وأضاف «اعتقد ان «رغبة الحكومة الأفغانية والرئيس قرضاي الاتصال والعمل مع من يبذون العنف ويرغبون في دعم الحكومة المركزية ويدعمون حقوق الإنسان ويبنون السلام والأمن والتنمية في البلاد، هي رغبة في المصالحة ونحن نؤيد ذلك».

على صعيد آخر، أكد مسؤول في الجيش الأميركي انه يتوقع ان تواصل القاعدة «إعادة ظهورها» في مخابئ في مناطق القبائل الباكستانية التي تشن منها هجمات في أفغانستان. وأضاف ان تلك المخابئ أصبحت متوفرة لعناصر القاعدة وطالبان بعد ان وقعت إسلام أباد على اتفاق سلام مع مسلحين في محاولة يائسة لإخماد العنف في المناطق التي تديرها الحكومة الفدرالية في سبتمبر 2006.

وعلى الصعيد الأمني، أعلنت حركة طالبان أمس أن عناصرها هاجمت قاعدة عسكرية تستخدمها القوات الألمانية في مدينة فايز أباد شمال شرقي أفغانستان، وفي الجنوب تعرضت قافلة تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) لهجوم انتحاري، لكن لم ترد تقارير حول وقوع خسائر بشرية.