جولة

مبارك يفتتح مشروعات خدمية في صعيد مصر

قام الرئيس المصري حسنى مبارك صباح أمس بجولة تفقدية بمحافظة المنيا (عروس صعيد مصر) افتتح خلالها عددا من المشروعات الخدمية والجماهيرية في إطار متابعة تنفيذ البرنامج الانتخابي الرئاسي. وبدأ مبارك جولته بافتتاح محطة مياه مغاغة والعدوة. وتفقد مبارك منشآت المحطة التي أقيمت بتكلفة 150 مليون جنيه على مساحة 11 فدانا، وبطاقة 68 ألف متر مكعب يوميا. وتوفر مياه الشرب النقية لسكان مدينتي مغاغة والعدوة والقرى التابعة لهما، وتأتي في إطار تنفيذ البرنامج الانتخابي للرئيس والذي نص على توفير مياه الشرب النقية لجميع المواطنين خاصة المناطق المحرومة وأقاليم الصعيد، بالإضافة للتوسع في توفير خدمات الصرف الصحي للمواطنين والاستمرار في عمليات الإحلال والتجديد لشبكات ومحطات المياه والصرف الصحي. واستمع الرئيس حسني مبارك إلى شرح من وزير الإسكان والمرافق المهندس أحمد المغربي حول جهود الدولة لتحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي بجميع محافظات مصر. (البيان)

عنف

الحكومة الفلسطينية المقالة تعتقل عدداً من أهالي خانيونس

أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة الليلة قبل الماضية اعتقال عدد ممن وصفتهم بـ «مثيري الشغب» بعد اشتباكات قالت إنها وقعت بين عائلتين في خانيونس جنوب قطاع غزة، على أثر مواجهات مع عناصر في حركة «فتح». وذكرت الوزارة في بيان أن «قوة تابعة لها تدخلت لفض مشكلتين عائليتين وقعتا شرق خانيونس وأدتا إلى إصابة بعض المواطنين بجروح مختلفة، وقامت القوة باعتقال مطلقي النار ومثيري الشغب الذين قاموا بإلقاء الحجارة على أفراد الشرطة ما أدى لإصابة بعضهم بجروح طفيفة». وأكد البيان على أنه «لا مجال للتهاون مع من يحاولون إعادة الفوضى والفلتان لقطاع غزة، وأن زمن الفوضى والفلتان انتهى للأبد». وذكرت مصادر فلسطينية أن حصيلة الاشتباكات التي وقعت بين «القوة التنفيذية» التابعة لحركة «حماس» وعناصر «فتح» في خانيونس ارتفعت إلى 16 مصاباً، كانت الاشتباكات بدأت بالأيدي ثم تطورت إلى قيام عناصر القوة بإطلاق النار. وقالت المصادر إن «الاشتباكات اندلعت قرب مسجد النور في بلدة عبسان الكبيرة بخانيونس حيث أصيب خلالها 6 من عناصر (فتح) برصاص (القوة التنفيذية) فيما أصيب مواطنون وعدد من عناصر التنفيذية برضوض نتيجة الاشتباكات بالعصي. وقال شهود إن «الاشتباكات اندلعت عندما حاول أفراد التنفيذية اعتقال أحد سكان المنطقة ما أثار غضب أهل المنطقة الذين انقضوا بالضرب على أفراد القوة التي أطلقت بدورها الرصاص ما أدى إلى سقوط جرحى تتراوح جروحهم بين الخطيرة والمتوسطة». (البيان)

زيارة

الحريري يبحث في واشنطن المحكمة والمساعدات والانتخابات الرئاسية

صرح مصدر قريب من زعيم الأكثرية النيابية اللبنانية سعد الحريري أمس أن الحريري سيبحث خلال زيارته المقبلة لواشنطن في عدد من القضايا من بينها المحكمة الدولية وانتخاب رئيس جديد للبلاد. وقال المصدر إن الحريري الذي سيلتقي الرئيس جورج بوش ونائبه ديك تشيني ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس سيبحث في الاستحقاق الرئاسي «الذي بات يفرض نفسه بعد أن دخل لبنان زمن المهلة الدستورية» لانتخاب خلف للرئيس اميل لحود حليف دمشق. وأكد المصدر القريب من زعيم الأكثرية النيابية ان زيارة الحريري إلى واشنطن وجدول لقاءاته كانت مطلوبة منذ أكثر من شهرين والاستحقاق الرئاسي الذي تتمسك الأكثرية بحصوله في موعده لم يكن بندا رئيسيا من بنود المحادثات. وأضاف المصدر ان محادثات الحريري ستتناول أيضا «المحكمة الدولية التي وصلت إلى مراحل تشكيلها والتي اضطلعت الولايات المتحدة بدور مهم في اقرارها». وتابع المصدر نفسه أن الحريري سيبحث في سبل «تنشيط المساعدات الاقتصادية والمالية» للبنان، موضحا انه سيلتقي في هذا الإطار رئيس البنك الدولي روبرت زوليك ورئيس صندوق النقد الدولي المنتهية ولايته رودريغو دي راتو. وأكد المصدر ان الحريري يسعى إلى «تعزيز عملية تأهيل الجيش وقوى الأمن الداخلي». (ا ف ب)

المغرب

يوم وطني ضد البطالة والغلاء

قرر عدد من فعاليات المجتمع المدني المغربي إحياء اليوم الدولي للقضاء على الفقر الذي يصادف يوم 17 أكتوبر الجاري بتنظيم يوم وطني ضد البطالة وغلاء المعيشة. وينظم خلال هذا اليوم 72 فرعا تابعا للجمعية المغربية لحقوق الإنسان (منظمة غير حكومية) عددا من الأنشطة الفكرية والنضالية أبرزها وقفات جماعية لمدة نصف ساعة بعد انتهاء فترة العمل. وأفاد بيان صادر عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الليلة قبل الماضية بأن «ملايين المواطنات والمواطنين في المغرب يعانون من الفقر والانتهاك السافر لحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وفي مقدمتها الحق في التنمية والحق في العمل وحقوق العمال والحق في الصحة والتعليم والسكن اللائق والعيش الكريم والبيئة السليمة». وتعتقد الجمعية أن «هذه الانتهاكات تزداد حدة مع تفاقم البطالة خاصة في صفوف حاملي الشهادات ومع عجز السلطات على مواجهة آثار الجفاف ومع الارتفاع المتواصل لكلفة المعيشة نتيجة الزيادة في أثمان المواد والخدمات الأساسية بالنسبة لعامة الناس». يشار إلى أن هيئة الأمم المتحدة جعلت يوم 17 أكتوبر من كل عام يوما دوليا للقضاء على الفقر وتتخذ شريحة عريضة من مجتمعات مختلف بلدان العالم هذا اليوم مناسبة للاحتجاج في الشوارع ضد انتشار الفقر بمختلف مظاهره. (د ب أ)